نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٢ - ١٢ و من وصيته عليهالسلام لمَعْقِلِ بنِ قيسٍ الرِّياحِيِّ حين أنفذه إلى الشام في ثلاثةِ آلافٍ مُقَدِّمَةً له
الْعَدُوُّ مِنْ مَكَانِ مَخَافَةٍ أَوْ أَمْنٍ.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَةَ[١] الْقَوْمِ عُيُونُهُمْ، وَ عُيُونَ[٢] الْمُقَدِّمَةِ[٣] طَلاَئِعُهُمْ.
وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّفَرُّقَ، فَإِذَا نَزَلْتُمْ فَانْزِلُوا جَمِيعاً، وَ إِذَا ارْتَحَلْتُمْ فَارْتَحِلُوا جَمِيعاً، وَ إِذَا غَشِيَكُمُ اللَّيْلُ فَاجْعَلُوا الرِّمَاحَ كِفَّةً[٤]، وَ لاَ تَذُوقُوا النَّوْمَ إِلاَّ غِرَاراً أَوْ مَضْمَضَةً.
[١٢] و من وصيته[٥] عليهالسلام لمَعْقِلِ[٦] بنِ قيسٍ الرِّياحِيِّ[٧]حين أنفذه إلى الشام في ثلاثةِ آلافٍ مُقَدِّمَةً[٨] له[٩]
اتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لاَ بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ، وَ لاَ مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ، وَ لاَ تُقَاتِلَنَّ إِلاَّ مَنْ قَاتَلَكَ، وَ سِرِ الْبَرْدَيْنِ[١٠]، وَ غَوِّرْ بِالنَّاسِ[١١]، وَ رَفِّهْ فِي السَّيْرِ، وَ لاَ[١٢] تَسِرْ
[١] . في «ل»: «مُقَدِّمة» و «مُقَدَّمة» معاً.
[٢] . في «م»: «و عُيُونُ». و في «س» دون حركة.
[٣] . في «ل»: «المُقَدِّمة» و «المُقَدَّمة».
[٤] . في «ل»: «كُفَّةً»، و في نسخة منها: «جُنَّةً».
[٥] . في «ن»: «وصيّة له» بدل «وصيّته».
[٦] . في «ل»: «مَعْقِلَ بنَ» بدل «لِمَعْقِل بنِ».
[٧] . في «ل»: «الرِّياحيَّ» بدل «الرِّياحيِّ». و في «ن»: «الرَّباحي»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «ل»: «مُقَدِّمة» و «مُقَدَّمة».
[٩] . في «س»: «لهم» بدل «له».
[١٠] . في نسخة من «ل»: «البَرِيدَيْنِ» بدل «البَرْدَيْنِ».
[١١] . في «م»: «و غَوِّرِ الناسَ» بدل «و غَوِّرْ بالنّاسِ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٢] . في «م»: «لا» بدل «و لا».