نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٨٩ - ١٠ و من كتاب له عليهالسلام إلى مُعاويةَ أَيضاً
وَ شِقَاقِكَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ، لاَ يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ[١]، وَ لاَ جَبَلٍ وَ لاَ سَهْلٍ، إِلاَّ أَنَّهُ طَلَبٌ يَسُوءُكَ وِجْدَانُهُ، وَ زَوْرٌ لاَ يَسُرُّكَ لُقْيَانُهُ[٢]، وَ السَّلاَمُ لِأَهْلِهِ[٣].
[١٠] و من كتاب له عليهالسلام إلى مُعاويةَ أَيضاً[٤]
وَ كَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ إِذَا تَكَشَّفَتْ[٥] عَنْكَ جَلاَبِيبُ مَا أَنْتَ فِيهِ مِنْ دُنْيَا[٦] قَدْ تَبَهَّجَتْ[٧] بِزِينَتِهَا، وَ خَدَعَتْ[٨] بِلَذَّتِهَا، دَعَتْكَ فَأَجَبْتَهَا، وَ قَادَتْكَ فَاتَّبَعْتَهَا، وَ أَمَرَتْكَ فَأَطَعْتَهَا، وَ إِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَقِفَكَ وَاقِفٌ عَلَى مَا لاَ يُنْجِيكَ مِنْهُ مُنْجٍ[٩]، فَاقْعَسْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ، وَ خُذْ أُهْبَةَ الْحِسَابِ، وَ شَمِّرْ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِكَ، وَ لاَ تُمَكِّنِ الْغُوَاةَ مِنْ سَمْعِكَ، وَ إِلاَّ تَفْعَلْ أُعْلِمْكَ مَا أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِكَ، فَإِنَّكَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّيْطَانُ مِنْكَ مَأْخَذَهُ[١٠]، وَ بَلَغَ[١١] فِيكَ أَمَلَهُ، وَ جَرَى مِنْكَ
[١] . في «م»: «و لا في بحرٍ» بدل «و لا بَحْرٍ».
[٢] . في «ل»: «لُقيانه» و «لِقيانه» معاً.
[٣] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً على النقيب كمال الدين و معارضة بأصله».
[٤] . كلمة «أيضاً» ليست في «م» «ن». و في «س» «ن»: «إليه أيضاً» بدل «الى معاوية أيضاً».
[٥] . في نسخة من «ن»: «انكَشَفَتْ» بدل «تكشَّفَتْ».
[٦] . في «ن»: «دُنْياً» بالتنوين.
[٧] . في «ن»: «تَبَهَّجَتْ». و في «ل»: «ابْتَهَجَتْ» و «ابْتَهَجْتَ» معاً، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «س»: «و خُدِعَتْ». و في «ل» «ن»: «و خَدَعَتْ» و «و خُدِعْتَ» معاً.
[٩] . في «م» «ن»: «مِجَنٌّ» بدل «مُنْجٍ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٠] . في «م»: «ما أَخَذَهُ» و «مآخِذَهُ» بدل «مَأْخَذَه»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١١] . في «ل»: «فَبَلَغَ» بدل «وَ بَلَغَ»، و في نسخة منها كالمثبت.