نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٦٧ - ٢٢٩ و من خطبة له عليهالسلام في مقاصد أخرى
الرِّدَاءُ، وَ وُطِئَ الضَّعِيفُ، وَ بَلَغَ مِنْ سُرُورِ النَّاسِ بِبَيْعَتِهِمْ إِيَّايَ أَنِ ابْتَهَجَ بِهَا الصَّغِيرُ، وَ هَدَجَ إِلَيْهَا الْكَبِيرُ، وَ تَحَامَلَ نَحْوَهَا الْعَلِيلُ، وَ حَسَرَتْ إِلَيْهَا الْكَعَابُ.
[٢٢٩] و من خطبة له عليهالسلام [في مقاصد أخرى]
فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ، وَ ذَخِيرَةُ مَعَادٍ، (وَ عِتْقٌ مِنْ كُلِّ مَلَكَةٍ، وَ نَجَاةٌ مِنْ كُلِّ هَلَكَةٍ)[١]، بِهَا يُنْجِحُ[٢] الطَّالِبُ، وَ يَنْجُو الْهَارِبُ، وَ تُنَالُ الرَّغَائِبُ.
[فضل العمل]
فَاعْمَلُوا وَ الْعَمَلُ يُرْفَعُ، وَ التَّوْبَةُ تَنْفَعُ[٣]، وَ الدُّعَاءُ يُسْمَعُ، وَ الْحَالُ هَادِئَةٌ، وَ الْأَقْلاَمُ جَارِيَةٌ.
وَ بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ عُمْراً نَاكِساً، أَوْ مَرَضاً حَابِساً، أَوْ مَوْتاً خَالِساً، فَإِنَّ الْمَوْتَ هَادِمُ لَذَّاتِكُمْ، وَ مُكَدِّرُ شَهَوَاتِكُمْ، وَ مُبَاعِدُ طِيَّاتِكُمْ[٤]، زَائِرٌ غَيْرُ مَحْبُوبٍ[٥]، وَ قِرْنٌ غَيْرُ مَغْلُوبٍ، وَ وَاتِرٌ غَيْرُ مَطْلُوبٍ، قَدْ أَعْلَقَتْكُمْ[٦] حَبَائِلُهُ،
[١] . ليست في «س» «ن».
[٢] . في «م»: «يَنْجَحُ»، و شرحت بجنبها: «يَظْفَرُ».
[٣] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٤] . في «ل»: «طيِّباتكم» بدل «طِيّاتكم».
[٥] . في «ل»: «مَحجُوب» بدل «محبوب».
[٦] . في «ل» «ن»: «عَلِقَتْكُمْ» بدل «أَعلقتكم». و حرف الهمز كان موجوداً في «ن» ثمّ مُحي.