نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٥ - ١ من خطبة له عليهالسلام يذكر فيها ابتداءَ خلقِ السماءِ و الأَرضِ، و خلقِ آدمَ عليه الصلاةُ و السلامُ و فيها ذكر الحج
[١] من خطبة له عليهالسلام يذكر فيها ابتداءَ خلقِ السماءِ و الأَرضِ، و خلقِ آدمَ عليه الصلاةُ و السلامُ[١][و فيها ذكر الحج]
[و تحتوي على حمد الله، و خلق العالم، و خلق الملائكة، و اختيار الأنبياء، و مبعث النبي، و القرآن، و الأحكام الشرعية] الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ، وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ[٢] الْعَادُّونَ، وَ لاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ، وَ لاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَ لاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَ لاَ وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَ لاَ أَجَلٌ مَمْدُودٌ.
فَطَرَ الْخَلاَئِقَ بِقُدْرَتِهِ، وَ نَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَ وَتَّدَ[٣] بِالصُّخُورِ مَيْدَانَ[٤]أَرْضِهِ.
أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَ كَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْدِيقُ بِهِ، وَ كَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ
[١] . بدل كل العنوان في «ن»: «من خطبة له عليه السلام يذكر فيها ابتداء الخلق».
[٢] . في نسخة من «ل»: «بقاءَه» بدل «نعماءَهُ»، و في نسخة من «م» «ن»: «نِعَمَهُ» بدل «نعماءه».
[٣] . في نسخة من «ن»: «و وَتَدَ».
[٤] . في «ن»: «مَيْدَان» و «مَيَدَان» معاً.