نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٨١ - ١٩٢ (و من خطبة له عليهالسلام و من الناس من يسمّي هذه الخطبة القاصعة
قَدْ تَحَيَّرَتْ مَذَاهِبُهَا، وَ أَعْجَزَتْ مَهَارِبُهَا، وَ خَابَتْ مَطَالِبُهَا، فَأَسْلَمَتْهُمُ[١]الْمَعَاقِلُ، وَ لَفَظَتْهُمُ الْمَنَازِلُ، وَ أَعْيَتْهُمُ الْمَحَاوِلُ: فَمِنْ نَاجٍ[٢] مَعْقُورٍ[٣]، وَ لَحْمٍ مَجْزُورٍ، وَ شِلْوٍ مَذْبُوحٍ، وَ دَمٍ مَسْفُوحٍ، وَ عَاضٍّ عَلَى يَدَيْهِ، وَ صَافِقٍ لِكَفَّيْهِ[٤]، وَ مُرْتَفِقٍ بِخَدَّيْهِ[٥]، وَ زَارٍ عَلَى رَأْيِهِ، وَ رَاجِعٍ عَنْ عَزْمِهِ، وَ قَدْ أَدْبَرَتِ الْحِيلَةُ، وَ أَقْبَلَتِ الْغِيلَةُ، (وَ لاَتَ حِينَ مَنَاصٍ)[٦].
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! قَدْ[٧] فَاتَ مَا[٨] فَاتَ، وَ ذَهَبَ مَا ذَهَبَ، وَ مَضَتِ الدُّنْيَا لِحَالِ بَالِهَا، (فَمٰا بَكَتْ عَلَيْهِمُ اَلسَّمٰاءُ وَ اَلْأَرْضُ وَ مٰا كٰانُوا مُنْظَرِينَ)[٩].
[١٩٢] (و من خطبة له عليهالسلام و من الناس من يسمّي هذه الخطبة القاصعة١٠.
وَ هِيَ تتضمَّنُ ذمَّ إبليسَ، عَلى استكبارِهِ، و تركِهِ١١ السُّجُودَ لآدمَ عليهالسلام،
[١] . في «م»: «فاسْتَسْلَمَتْهُم» بدل «فأَسلمتهم».
[٢] . في نسخة من «ل»: «راجٍ» بدل «ناجٍ».
[٣] . في «ن»: «مغفورٍ» بدل «معقور»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «بكَفَّيه» بدل «لكَفَّيه»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في نسخة من «ن»: «لِخَدَّيْهِ» بدل «بِخَدَّيْهِ».
[٦] . ص: ٣.
[٧] . «قد» ليست في «ل» «م».
[٨] . كتب تحت «ما» في «م»: «من».
[٩] . الدُّخان: ٢.
[١٠] . كتب في هامش «م»: «تسمّى هذه الخطبة قاصعة لأنّها تقصع إبليس أي تكسر ظهر إبليس، و يقال: إنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان على ناقة تقصع بجِرَّتها، أي تخرج من جوفها الجِرّةَ».
[١١] . في «ن»: «في تركه» بدل «و تركه».