نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥١ - ١٣١ و من كلام له عليهالسلام و فيه يبيّن سبب طلبه الحكم و يصف الإمام الحقّ
[١٣١] و من كلام له عليهالسلام [و فيه يبيّن سبب طلبه الحكم و يصف الإمام الحقّ]
أَيَّتُهَا[١] النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ، وَ الْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ، الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، وَ الْغَائِبَةُ[٢] عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، أَظْأَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الْأَسَدِ![٣] هَيْهَاتَ أَنْ أُطْلِعَ بِكُمْ سِرَارَ الْعَدْلِ، أَوْ أُقِيمَ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ الَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ، وَ لاَ الْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ الْحُطَامِ، وَ لَكِنْ لِنَرُدَّ الْمَعَالِمَ[٤] مِنْ دِينِكَ، وَ نُظْهِرَ الْإِصْلاَحَ فِي بِلاَدِكَ، فَيَأْمَنَ[٥] الْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ، وَ تُقَامَ[٦] الْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَنَابَ، وَ سَمِعَ وَ أَجَابَ، لَمْ يَسْبِقْنِي إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله بِالصَّلاَةِ.
وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى الْفُرُوجِ وَ الدِّمَاءِ وَ الْمَغَانِمِ
[١] . في «س» «ن»: «أيُّها» بدل «أيَّتُها».
[٢] . في «ل»: «الغائبة» بدل «و الغائبة».
[٣] . في نسخة من «م»: «الذِّئب» بدل «الأسد».
[٤] . في نسخة من «م»: «الفائِتَ» بدل «المعالِمَ».
[٥] . في «ل»: «فَيَأْمَنُ».
[٦] . في «ل»: «و تُقامُ».