نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٩١ - ٩٩ و من خطبة له عليهالسلام في رسول اللّ١٦٤٨ ه و أهل بيته
شَتَّى: فَمَيِّتٌ يُبْكَى، وَ آخَرُ يُعَزَّى، وَ صَرِيعٌ مُبْتَلًى، وَ عَائِدٌ يَعُودُ، وَ آخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ، وَ طَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَ غَافِلٌ وَ لَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ؛ وَ عَلَى أَثَرِ الْمَاضِي مَا يَمْضِي[١] الْبَاقِي! أَلاَ فَاذْكُرُوا هَادِمَ اللَّذَّاتِ، وَ مُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ، وَ قَاطِعَ الْأُمْنِيَّاتِ[٢]، عِنْدَ الْمُسَاوَرَةِ[٣] لِلْأَعْمَالِ الْقَبِيحَةِ، وَ اسْتَعِينُوا اللَّهَ[٤] عَلَى أَدَاءِ وَاجِبِ حَقِّهِ، وَ مَا لاَ يُحْصَى مِنْ أَعْدَادِ نِعَمِهِ[٥] وَ إِحْسَانِهِ.
[٩٩] و من خطبة له عليهالسلام[٦][في رسول اللّه و أهل بيته]
الْحَمْدُ لِلَّهِ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فَضْلَهُ، وَ الْبَاسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يَدَهُ، نَحْمَدُهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَ نَسْتَعِينُهُ عَلَى رِعَايَةِ حُقُوقِهِ، وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ[٧]، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِأَمْرِهِ صَادِعاً، وَ بِذِكْرِهِ نَاطِقاً[٨]، فَأَدَّى أَمِيناً،
[١] . في هامش «م»: «ما مصدريّةٌ، أي مُضيّ الباقي».
[٢] . في نسخة من «ن»: «الأُمْنِيَّةِ» بدل «الأُمْنِيَّاتِ».
[٣] . في هامش «م»: «أي المُواثَبة»، من السَّوْرِ و هو الوَثْبُ، و روي «المُساوَدَة» أي المُسارّة، و روي «المُشَاوَرَة» أي أذكروا الموت عند عزمكم على العمل القبيح».
[٤] . في «س» و نسخة من «م» «ن»: «باللهِ» بدل «اللهَ».
[٥] . في نسخة من «ل»: «نِعْمَتِهِ» بدل «نِعَمِهِ».
[٦] . في «س» «ن»: «و من أخرى» بدل «و من خطبة له عليه السلام».
[٧] . في «م»: «أن لا إله إلا الله» بدل «أن لا إله غيره»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «ن» و نسخة من «س»: «قاطعاً» بدل «ناطِقاً»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.