نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٤٧ - منها
[٨٤] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها صفات ثمانٍ من صفات الجلال]
وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ: الْأَوَّلُ[١] لاَ شَيْءَ قَبْلَهُ، وَ الْآخِرُ[٢] لاَ غَايَةَ لَهُ، لاَ تَقَعُ[٣] الْأَوْهَامُ لَهُ عَلَى صِفَةٍ، وَ لاَ تَعْقِدُ[٤] الْقُلُوبُ مِنْهُ عَلَى كَيْفِيَّةٍ، وَ لاَ تَنَالُهُ التَّجْزِئَةُ وَ التَّبْعِيضُ، وَ لاَ تُحِيطُ بِهِ الْأَبْصَارُ وَ الْقُلُوبُ.
منها:
فَاتَّعِظُوا عِبَادَ اللَّهِ بِالْعِبَرِ النَّوَافِعِ، وَ اعْتَبِرُوا بِالْآيِ السَّوَاطِعِ، وَ ازْدَجِرُوا بِالنُّذُرِ الْبَوَالِغِ، وَ انْتَفِعُوا بِالذِّكْرِ وَ الْمَوَاعِظِ، فَكَأَنْ قَدْ عَلِقَتْكُمْ[٥] مَخَالِبُ الْمَنِيَّةِ، وَ انْقَطَعَتْ مِنْكُمْ[٦] عَلاَئِقُ الْأُمْنِيَّةِ، وَ دَهَمَتْكُمْ مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ، وَ السِّيَاقَةُ إِلَى الْوِرْدِ الْمَوْرُودِ، وَ جَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ
[٧]: سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا، وَ شَاهِدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا.
[١] . في «م»: «الأَوَّلُ» و «الأَوَّلَ».
[٢] . في «م»: «الآخِرُ» و «الآخِرَ».
[٣] . في «ن»: «لا يَقَعُ».
[٤] . في هامش «م»: «و لا تُعْقَدُ على ما لم يُسمَّ فاعله، و بخطّ الرضيّ رحمه الله لا تَعْقِدُ».
[٥] . في «ل»: «عَلَقَتْكُمْ».
[٦] . في «ل» و نسخة من «م»: «عنكم» بدل «منكم».
[٧] . ق: ٢١. و في «ل» «م»: «و كلُّ» بدل «و جاءت كُلُّ».