نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٨٢ - ٢٥ و من خطبة له عليهالسلام
صَاحِبِهِمْ وَ خِيَانَتِكُمْ صَاحِبَكُمْ[١]، وَ بِصَلاَحِهِمْ فِي بِلاَدِهِمْ وَ فَسَادِكُمْ[٢]، فَلَوِ ائْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَ مَلُّونِي، وَ سَئِمْتُهُمْ وَ سَئِمُونِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ، وَ أَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي، اللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، أَمَا وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُمْ أَلْفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ.
هُنَالِكَ لَوْ دَعَوْتَ أَتَاكَ مِنْهُمْفَوَارِسُ[٣] مِثْلُ أَرْمِيَةِ الْحَمِيمِ
ثم نزل عليهالسلام من المنبر[٤].
قلتُ أنا: و الأَرمِيَةُ[٥] جمع رَمِيٍّ وَ هُوَ: السحاب، و الحميمُ في هذا الموضع[٦]:
وقتُ الصيف، و إنما خصّ الشاعرُ سحابَ الصيفِ بالذكر[٧] لأنه أشدّ جُفُولاً، وَ أسرعُ خُفوفاً، لأنه لا ماء فيه، و إنما يكون السحاب ثقيلَ السير لامتلائه بالماء، و ذلك لا يكون في الأكثر إلاّ في أَزمانِ[٨] الشتاء، و إنما[٩] أراد الشاعر[١٠] وصفهم بالسرعة إذا دُعوا، و الإغاثة إذا استغيثوا، (و الدليل على ذلك قوله: «هنالك، لو دعوت، أتاك منهم...»)[١١].
[١] . قوله «صاحبكم» ليس في «م» «ن».
[٢] . في «م»: «و إفسادِكُمْ» بدل «و فسادكم».
[٣] . في «م»: «رجال»، و كتب في هامشها: «و يُروى فَوارِس».
[٤] . قوله «من المنبر» ليس في «ن».
[٥] . في «ن»: «قال السيد الأرمية» بدل «قلت أنا و الأرمية».
[٦] . قوله «في هذا الموضع» ليس في «ن».
[٧] . قوله «بالذكر» ليس في «ن».
[٨] . كلمة «أزمان» ليست في «ن».
[٩] . قوله «و إنما» ليس في «ن».
[١٠] . قوله «الشاعر» ليس في «ن».
[١١] . ليست في «ن».