نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٩١ - ٣١ و من كلام له عليهالسلام (لمّا أنفذ عبد اللّ١٦٤٨ ه بن العباس رحمهاللّ١٦٤٨ ه إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته)
[٣٠] و من كلام له عليهالسلام في معنى قتل عثمان
لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَ مَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي.
وَ أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ: اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الْأَثَرَةَ، وَ جَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ، وَ لِلَّهِ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَ الْجَازِعِ.
[٣١] و من كلام له[١] عليهالسلام (لمّا أنفذ عبد اللّه بن العباس رحمهاللّه إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته)[٢]
قال له عليهالسلام[٣]:
لاَ تَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ، يَرْكَبُ الصَّعْبَ وَ يَقُولُ: هُوَ الذَّلُولُ، وَ لَكِنِ الْقَ الزُّبَيْرَ، فَإِنَّهُ أَلْيَنُ عَرِيكَةً، فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ: عَرَفْتَنِي بِالْحِجَازِ وَ أَنْكَرْتَنِي بِالْعِرَاقِ، فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا.
[٤] و هو عليهالسلام أوّل من سمعت منه هذه الكلمة، أعني: «فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا».
[١] . في «م»: «كلامه» بدل «كلام له».
[٢] . في «ن»: «قاله لعبد الله بن العباس لمّا أنفذه إلى الزبير يستفيئه إلى طاعته قبل حرب الجمل».
[٣] . قوله «قال له عليه السلام» ليس في «ن».
[٤] . في «م» قبل بداية هذه التعليقة زيادة «قال السيد الرضي». و في «ن»: «قال السّيّد هو».