نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٤٤
[٦٢] و من كتاب كتبه إلى أهل مصر مع مالك الأشتر لما ولاه إمارَتَها .
[٦٣) ومن كتاب كتبه إلى أبي موسى الأشعري .
[٦٤] ومن كتاب له كتبه إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه.
[٦٥) و من كتاب له إليه أيضاً.
[٦٦] و من كتاب كتبه إلى عبد الله بن العباس رحمه الله .
(٦٧) و من كتاب كتبه إلى قُثَم بن العباس وهو عامله على مكة ..
[٦٨] و من كتاب له إلى سلمان الفارسي رحمةُ اللهِ عَلَيْهِ قبل أيام خلافته .
[٦٩] ومن كتاب له إلى الحارث الهَمْدَاني ..
[٧٠] ومن كتاب له إلى سهل بن حنيف الأنصاري .
[۷۱] ومن كتاب له إلى المنذر بن الجارود العبدي وقد كان استعمله فخانَ الأمانة .
[۷۲] ومن كتاب له إلى عبد الله بن العباس
[۷۳] و من كتاب له إلى معاوية .
[٧٤] و من حِلْفٍ كتبه بين اليمن وربيعة .
[٧٥] و من كتاب كَتَبَهُ إلى معاوية من المدينة في أول ما بويع له بالخلافة.
[٧٦] و من وصية له ل لعبد الله بن العباس عند استخلافه إياه على البصرة .
[٧٧] و من وصيّته ^ لَهُ لما بعثه للاحتجاج على الخوارج .
[۷۸] و من كتاب له أَجَابَ بِهِ أَبا مُوسَى الأَشعريَّ عَن كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيه ..
[۷۹] و من كتاب كتبه لما استُخْلِف إلى أمراء الأجناد .
باب المختار من حكم أمير المؤمنين ومواعظه.
فصل في غريب كلامه المحتاج إلى التفسير.
الفهرس