نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٣٦
[١٤٥] ومن خطبة له في فناء الدنيا وذم البدع.
[١٤٦] ومن كلام له وقد استشاره عمر في الشخوص لقتال الفرس بنفسه .
[١٤٧] و من خطبة له في الغاية من البعثة..
[١٤٨] و من خطبة له في ذكر أهل البصرة.
[ ١٤٩] ومن كلام له قبل موته.
[ ١٥٠] ومن خطبة له يومى فيها إلى الملاحم .
[١٥١] ومن خطبة له يحذر من الفتن.
[١٥٢] ومن خطبة له في صفات الله جل جلاله، وصفات أئمة الدين.
[١٥٣] ومن خطبه له في صفات الغافلين وعظة الناس ..
[١٥٤ ومن خطبة له يذكر فيها فضائل أهل البيت .
[١٥٥] ومن خطبة له يذكر فيها بديعَ خِلْقِةِ الخُفّاش..
[١٥٦] و من كلام له خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم .
[١٥٧] ومن خطبة له يحث الناس على التقوى .
[١٥٨] ومن خطبة له ينبه فيها على فضل النبي والقرآن، ثم حال دولة بني أمية ..
[١٥٩] و من خطبة له يبيّن فيها حسن معاملته لرعيته.
[ ١٦٠) و من خطبة له يبيّن فيها كيف يكون الرجاء.
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
موسِی و داوود و عِیسِی
الرسول الأعظم .
[١٦١] ومن خطبة له في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه .
[١٦٢] ومن كلام له جواباً لسائل: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟..
[١٦٣] ومن خطبة له في تنزيه الخالق جل وعلا..
[١٦٤] و من كلام له لعثمان لما اجتمع الناس اليه وشكوا ما نَقَمُوهُ على عثمان .
[١٦٥] و من خطبة له يذكر فيها عجيب خلقة الطاووس