نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٢٣ - ٤٣٨ و قال عليهالسلام
[٤٣٤]. و سئل عليهالسلام عن أشعر الشعراء؟
فقال: إِنَّ الْقَوْمَ لَمْ يُجْرُوا[١] فِي حَلْبَةٍ تُعْرَفُ الْغَايَةُ عِنْدَ قَصَبَتِهَا، فَإِنْ كَانَ وَ لاَ بُدَّ فَالْمَلِكُ الضِّلِّيلُ.
يَعْني[٢] إمرأ القيس.
[٤٣٥]. و قال عليهالسلام: أَ لاَ حُرٌّ[٣] يَدَعُ هَذِهِ اللُّمَاظَةَ لِأَهْلِهَا؟ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ، فَلاَ تَبِيعُوهَا إِلاَّ بِهَا.
([٤٣٦]. و قال عليهالسلام: مَنْهُومَانِ لاَ يَشْبَعَانِ: طَالِبُ عِلْمٍ، وَ طَالِبُ دُنْيَا)[٤].
[٤٣٧]. و قال عليهالسلام[٥]: عَلاَمَةُ الْإِيمَانِ أَنْ تُؤْثِرَ الصِّدْقَ حَيْثُ[٦] يَضُرُّكَ عَلَى الْكَذِبِ[٧] حَيْثُ[٨] يَنْفَعُكَ، وَ أَنْ لاَ يَكُونَ فِي حَدِيثِكَ فَضْلٌ عَنْ عِلْمِكَ، وَ أَنْ تَتَّقِيَ اللَّهَ فِي حَدِيثِ غَيْرِكَ.
[٤٣٨]. و قال عليهالسلام: يَغْلِبُ الْمِقْدَارُ عَلَى التَّقْدِيرِ، حَتَّى تَكُونَ الْآفَةُ فِي التَّدْبِيرِ.
(و قد مضى هذا المعنى فيما تقدم[٩] برواية تخالف بعض هذه
[١] . في «ن»: «يُجْرُوا» و «يَجْرُوا» معاً.
[٢] . في «س» «ن»: «يُريد» بدل «يعني».
[٣] . في «س»: «حُرَّ».
[٤] . ليست في «م» «س» «ن».
[٥] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في ٤٣٨-٤٤٠.
[٦] . في «س» «ن»: «حينَ» بدل «حيثُ»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٧] . في «ل»: «الكِذْب». و في «ن»: «الكَذِب» و «الكِذْب» معاً.
[٨] . في نسخة من «ن»: «حين» بدل «حيث».
[٩] . الحكمة ١٢.