نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧١٨ - ٤٠٩ و قال عليهالسلام في بعض الأَعيَاد
وَ بَيْنَ النَّاسِ.
[٤٠٥]. و قال عليهالسلام: الْحِلْمُ غِطَاءٌ سَاتِرٌ، وَ الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ، فَاسْتُرْ خَلَلَ خُلْقِكَ بِحِلْمِكَ، وَ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ.
[٤٠٦]. و قال عليهالسلام: إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَخْتَصُّهُمْ[١] بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ، فَيُقِرُّهَا فِي أَيْدِيهِمْ مَا بَذَلُوهَا، فَإِذَا مَنَعُوهَا نَزَعَهَا مِنْهُمْ، ثُمَّ حَوَّلَهَا إِلَى غَيْرِهِمْ.
[٤٠٧]. و قال عليهالسلام: لاَ يَنْبَغِي لِلْعَبْدِ أَنْ يَثِقَ بِخَصْلَتَيْنِ: الْعَافِيَةِ، وَ الْغِنَى، بَيْنَا تَرَاهُ مُعَافًى إِذْ[٢] سَقِمَ، وَ بَيْنَا تَرَاهُ غَنِيّاً[٣] إِذِ[٤] افْتَقَرَ.
[٤٠٨]. و قال عليهالسلام: مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّمَا شَكَاهَا إِلَى اللَّهِ، وَ مَنْ شَكَاهَا إِلَى كَافِرٍ فَكَأَنَّمَا شَكَا اللَّهَ.
[٤٠٩]. و قال عليهالسلام في بعض الأَعيَاد: إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ[٥]صِيَامَهُ وَ شَكَرَ قِيَامَهُ، وَ كُلُّ يَوْمٍ لاَ يُعْصَى اللَّهُ[٦] فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ[٧] عِيدٍ.
[٤١٠]. و قال عليهالسلام[٨]: إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ
[١] . في نسخة من «ل»: «يَحْبُوهُمْ» بدل «يختَصُّهُم».
[٢] . في «ن»: «إذا» بدل «إذ».
[٣] . في «س»: «و غنيّاً» بدل «و بينا تراهُ غنيّاً».
[٤] . في «ن»: «إذا» بدل «إذ».
[٥] . «منه» ليست في «م» «س» «ن».
[٦] . في «س»: «نَعصي اللهَ». و في «ن»: «يُعصىَ اللهُ» و «نَعصي اللهَ» معاً.
[٧] . في «ن»: «فَهُوَ عيدٌ» بدل «فَهُوَ يومُ عيدٍ». و كانت في «س» مثل ما في «ن» ثمّ أُضيفت كلمة «يوم» و جُعل تنوين الكسرة تحت الدال «عيدٍ».
[٨] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في ٤١١-٤١٥.