نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧٠٩ - ٣٦٥ و قال عليهالسلام
اَلْكٰافِرُونَ)[١] .
[٣٦٤]. و قال عليهالسلام: الْبُخْلُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ، وَ هُوَ زِمَامٌ يُقَادُ بِهِ إِلَى كُلِّ سُوءٍ.
[٣٦٥]. و قال عليهالسلام: الرِّزْقُ رِزْقَانِ: رِزْقٌ تَطْلُبُهُ، وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ، فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ، فَلاَ تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ! كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ مَا فِيهِ، فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ[٢] فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى[٣] سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ[٤]لَكَ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ[٥] فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ لِمَا[٦] لَيْسَ لَكَ، وَ لَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ، وَ لَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ، وَ لَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ[٧]قُدِّرَ لَكَ.
(و قد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب[٨]، إلاّ أنه هاهنا أوضح و أشرح[٩]، فلذلك كرّرناه على القاعدةِ المقرَّرةِ في أوّلِ هذا الكتاب)[١٠].
[٣٦٦]. و قال عليهالسلام: رُبَّ مُسْتَقْبِلٍ يَوْماً لَيْسَ بِمُسْتَدْبِرِهِ، وَ مَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ
[١] . يوسف: ٨٧.
[٢] . في «ن»: «عُمْرِكَ».
[٣] . في «س» «ن»: «تعالى جَدُّهُ» بدل «تعالى».
[٤] . في «ن»: «قَسَمَ» و «قُسِمَ» معاً.
[٥] . في «ن»: «عُمْرك».
[٦] . في «م»: «بِما» بدل «لِما»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . «قَدْ» ليست في «ل» «م».
[٨] . الحكمة ٢٥٦.
[٩] . قوله «و أشرح» ليس في «س».
[١٠] . ليست في «ن».