نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٧ - مقدمة المحقق
جلاليب غفلتهم، استقبلوا مدبراً» فالميم من «غفلتهم» فى النسختين «م» «س» بلا حركة، و فى النسخة «ل» بالسكون، و غير واضحة فى «ن».
فهنا يجوز لك أن تضمّها أو تكسرها إن وصلت الكلام، و لك أن تسكّنها إن وقفت، و كذلك «استقبلوا» لك أن تصلها مع ما قبلها و لك أن تقطعها عمّا قبلها، فالأدباء و العلماء لم يدقّقوا في مثل هذا كثيراً لأنّه منوط بكيفيّة الكلام.
و كذلك الهمز و التسهيل، كما فى الخطبة (١) «و أعصف مجراها و أَبْعَدَ مَنْشاها»، فهي في «ن» بالتسهيل، و في «ل» «م» بالهمز. و مثل الخطبة (٢٨) «أ فلا تائب من خطيّته قبل منيّته»، فهي فى «ن» بالتسهيل، و في باقي النسخ بالهمز «خطيئته».
و كذلك الإدغام و عدمه، مثل «ألاَّ» و «أَنْ لا» في جميع موارد الكتاب، فبعضهم يكتبها بالإدغام و بعضهم بالفَكِّ.
٧ - اختلاف الأفعال بالتضعيف و عدمه، كما في الخطبة (١) «و وَتَدَ بالصخور» «و وتَّدَ بالصخور»، «و غَرَزَ غرائزها» «و غَرَّزَ غرائزها»، و كما فى الخطبة (٥٥) «نَقْتُلُ آباءَنا» «نُقَتِّلُ آباءَنا»، و هي كثيرة جدّاً في النسخ.
٨ - الاختلاف في ضبط عين الأفعال الماضية، كما في الخطبة (١٤) «سَفِهَت حلومكم» «سَفُهَتْ حلومكم»، و في الحكمة (٢٧) «وَعُرَتْ عليه طرقه» «وعَرَتْ عليه طرقه»، و الخطبة (٥٢) «و كَدِرَ منها» «و كَدَرَ منها» «و كَدُرَ منها».
٩ - الاختلاف في ضبط عين الأفعال المضارعة، كما في الخطبة (٣) «يَخْضَمون مال الله» «يَخْضِمون مال الله»، و الخطبة (١٠) «لا يَصْدُرُون» «لا يَصْدِرُون»، و الخطبة (٨٥) «و لا تداهنوا فيَهْجُمَ» «و لا تداهنوا فَيَهْجِمَ».
١٠ - الاختلاف بالبناء للمجهول و المعلوم، كما في الخطبة (٤) «وَقِرَ سَمْعٌ» «وُقِرَ سمعٌ»، و الخطبة (٣) «لتَغْرَقَنَّ» «لتُغْرَقَنَّ».
١١ - الاختلاف بالماضي و المضارع، كما في الخطبة (٢٣) «و قد يجمعُها الله» «و قد