نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٧٥ - ٢٣٠ و قال عليهالسلام
قال قَدْ فَعَلْتُ.
يعني عليهالسلام: أنّ الجاهلَ هو الَّذي لا يضعُ الشيءَ مواضِعَهُ، فكأَنَّ تركَ صفتِهِ صفةٌ له[١]، إذ[٢] كان بخلاف وصف العاقل.
[٢٢٥]. و قال عليهالسلام: وَ اللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي[٣] مِنْ عُرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ.
[٢٢٦]. و قال عليهالسلام: إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ[٤]، وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ[٥].
[٢٢٧]. و قال عليهالسلام: الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا، وَ شَرُّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْهَا!
[٢٢٨]. و قال عليهالسلام: مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ، وَ مَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ.
[٢٢٩]. و قال عليهالسلام: الْحَجَرُ الْغَصْبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا.
و يروى هذا الكلامُ للنبي صلىاللهعليهوآله، و لا عجَبَ أن يشتبه الكلامان، فإنّ مستقاهما من قَلِيبٍ، و مَفْرَغَهُما من ذَنُوبٍ.
[٢٣٠]. و قال عليهالسلام: يَوْمُ الْمَظْلُومِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الظَّالِمِ عَلَى الْمَظْلُومِ.
[١] . في «س»: «فكانَ تركُ صفتِهِ صِفَةٍ له».
[٢] . في «س»: «إذا» بدل «إِذ».
[٣] . في «س»: «عَيْنَيَّ».
[٤] . في نسخة من «ل»: «الأحرار» بدل «التُّجّار».
[٥] . في نسخة من «ل»: «الأخيار» بدل «الأحرار».