نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٦٢ - ١٣٩ و قال عليهالسلام
[١٣٨]. و قال عليهالسلام: الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
[١٣٩]. و قال عليهالسلام[١]: هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.
[١٤٠]. و قال عليهالسلام لرجلٍ سأَله أَن يَعِظَه: لاَ تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الْآخِرَةَ بِغَيْرِ الْعَمَلِ[٢]، وَ يُرَجِئُ[٣] التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ، يَقُولُ فِي الدُّنْيَا بِقَوْلِ الزَّاهِدِينَ، وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ الرَّاغِبِينَ، إِنْ أُعْطِيَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ، وَ إِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ، يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ[٤]، وَ يَبْتَغِي الزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ، يَنْهَى وَ لاَ يَنْتَهِي، وَ يَأْمُرُ[٥] بِمَا لاَ يَأْتِي، يُحِبُّ الصَّالِحِينَ وَ لاَ يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ، وَ يُبْغِضُ الْمُذْنِبِينَ وَ هُوَ أَحَدُهُمْ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ، وَ يُقِيمُ عَلَى مَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ لَهُ، إِنْ سَقِمَ ظَلَّ نَادِماً، وَ إِنْ صَحَّ أَمِنَ لاَهِياً، يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ إِذَا عُوفِيَ، وَ يَقْنَطُ[٦] إِذَا ابْتُلِيَ، إِنْ أَصَابَهُ بَلاَءٌ دَعَا مُضْطَرّاً، وَ إِنْ نَالَهُ رَخَاءٌ[٧] أَعْرَضَ مُغْتَرّاً، تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ عَلَى مَا يَظُنُّ، وَ لاَ يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ، يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ، وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ، إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَ فُتِنَ، وَ إِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ[٨] وَ وَهَنَ، يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ، وَ يُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ، إِنْ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ
[١] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن».
[٢] . في «ل»: «عَمَلٍ» بدل «العملِ».
[٣] . في «س» و نسخة من «ن»: «و يُزَجَّي» بدل «و يُرْجئُ».
[٤] . في نسخة من «ل»: «ما أُلِيَ» بدل «ما أُوتِيَ».
[٥] . في «ل»: «و يأمرُ الناس» بدل «و يأمر».
[٦] . في «س»: «و يَقْنَطُ».
[٧] . في «ن»: «رَخاءٌ» و «رَجاءٌ» معاً.
[٨] . في «ل» «ن»: «قَنِطَ» و «قَنَطَ».