نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٤٩ - ١٠١ و قال عليهالسلام
و هي[١] الطَّبْلُ، و قد قيل أيضاً[٢]: إنّ الْعَرْطَبَةَ: الطبلُ، و الكُوبَةَ: الطُّنبورُ.
[٩٩] و قال عليهالسلام[٣]: إِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا، وَ حَدَّ لَكُمْ حُدُوداً[٤] فَلاَ تَعْتَدُوهَا، وَ نَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا، وَ سَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَ لَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا.
[١٠٠]. و قال عليهالسلام: لاَ يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ[٥] دِينِهِمْ لاِسْتِصْلاَحِ دُنْيَاهُمْ إِلاَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ مِنْهُ.
[١٠١]. و قال عليهالسلام: رُبَّ عَالِمٍ قَدْ قَتَلَهُ جَهْلُهُ[٦]، وَ عِلْمُهُ مَعَهُ لاَ يَنْفَعُهُ.
[١٠٢]. و قال عليهالسلام: لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ هِيَ[٧] أَعْجَبُ مَا فِيهِ: وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ، وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلاَفِهَا، فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ، وَ إِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ، وَ إِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ، وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ، وَ إِنْ[٨] أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ، وَ إِنْ غَالَهُ[٩] الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ، وَ إِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ
[١] . في «ل» «م»: «و هو» بدل «و هي».
[٢] . في «ل»: «و قيل العرطبةُ» بدل «و قد قيل أيضاً انّ العرطبَةَ».
[٣] . قوله «و قال عليه السلام» ليس في «ن». و كذلك ليس في رقم ١٠٠-١٠٥.
[٤] . في نسخة من «م»: «حدّاً» بدل «حُدُوداً».
[٥] . كلمة «أَمْر» ليست في «س» «ن».
[٦] . في «م»: «الجَهْل»، ثم صحّحت في الهامش كالمثبت.
[٧] . في «س»: «و هي» بدل «هي».
[٨] . في «م»: «فإن» بدل «و إن».
[٩] . في «ن» و نسخة من «م»: «عالَهُ». و في نسخة من «ن» و نسخة أخرى من «م»: «نالَهُ». و في «س»: «نالَهُ» ثم شطب عليها و كتب فوقها: «عالَهُ»، و كتب في الهامش: «كلاهما مرويّ عنه».