نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٢٤ - ٧٩ و من كتاب كتبه عليهالسلام لما استُخْلِف إلى أمراء الأجناد
مِنَ الْعَقْلِ وَ التَّجْرِبَةِ، وَ إِنِّي لَأَعْبَدُ[١] أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ بِبَاطِلٍ، وَ أَنْ أُفْسِدَ أَمْراً قَدْ أَصْلَحَهُ اللَّهُ، فَدَعْ عَنْكَ[٢] مَا لاَ تَعْرِفُ، فَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ طَائِرُونَ إِلَيْكَ بِأَقَاوِيلِ السَّوْءِ، وَ السَّلاَمُ[٣].
[٧٩] و من كتاب كتبه[٤] عليهالسلام لما استُخْلِف إلى أمراء الأجناد
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ[٥] مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ مَنَعُوا النَّاسَ الْحَقَّ فَاشْتَرَوْهُ، وَ أَخَذُوهُمْ[٦] بِالْبَاطِلِ فَاقْتَدَوْهُ[٧].
(هذا آخِرُ ما خُرِّجَ من المُكاتبات و الحمدُ للّٰه ربِّ العالمين، و صلّى اللّٰه على سيِّدنا محمَّدٍ النبيّ و آله الطّاهرين و سلّم تسليماً)[٨] [٩].
[١] . في «م»: «لا أَعبُدُ»، و كتب في الهامش: «لا أعبَدُ أي لا أستنكف»، و الظاهر أنّ ما في المتن غلظٌ كِتابِيّ و في نسخة من «ل»: «لَأَعْبَدُ لآنفُ»، كذا في هامش «ل» لكن الظاهر أنّ هذا شرح و ليس نسخةً.
[٢] . «عنك» ليست في «م» «س» «ن».
[٣] . قوله «و السلام» ليس في «م».
[٤] . في «س» «ن»: «له» بدل «كتبه».
[٥] . في «س» «ن»: «هَلَكَ» بدل «أهلك».
[٦] . في «م»: «و أخذوه» بدل «و أخذوهم».
[٧] . في «ل» «س»: «فافتدوه» بدل «فاقتدوه».
[٨] . في «م»: «تمّ الباب بحمد الله». و في «س» «ن»: «و هذا آخر ما خَرَجَ من المكاتبات».
[٩] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً ثانياً في جمادي الأول سنة خمس و عشرين و ستمائة».