نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٢١ - ٧٥ و من كتاب كتبه عليهالسلام إلى معاوية من المدينة في أول ما بويع له بالخلافة
دَعَا[١] إِلَيْهِ وَ أَمَرَ بِهِ، لاَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً، وَ لاَ يَرْضَوْنَ بِهِ[٢] بَدَلاً، وَ أَنَّهُمْ[٣] يَدٌ وَاحِدَةٌ، عَلَى مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ وَ تَرَكَهُ، أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَةٌ[٤]، لاَ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَةِ[٥] عَاتِبٍ، وَ لاَ لِغَضَبِ غَاضِبٍ، وَ لاَ لاِسْتِذْلاَلِ قَوْمٍ قَوْماً، وَ لاَ لِمَسَبَّةِ[٦] قَوْمٍ قَوْماً! عَلَى ذَلِكَ شَاهِدُهُمْ وَ غَائِبُهُمْ، وَ حَلِيمُهُمْ وَ جَاهِلُهُمْ.
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدَ اللَّهِ وَ مِيثَاقَهُ، إِنَّ عَهْدَ اللَّهِ كَانَ مَسْؤُولاً.
و كتب: عليُّ بنُ أَبي طالبٍ.
[٧٥] و من كتاب كتبه[٧] عليهالسلام إلى معاوية من المدينة[٨] في أول ما بويع له بالخلافة[٩]
و ذكره[١٠] الواقدي في كتاب الجَمَلِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ:
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِي فِيكُمْ، وَ إِعْرَاضِي عَنْكُمْ، حَتَّى كَانَ مَا لاَ بُدَّ
[١] . في «ل»: «دعاهم» بدل «دعا»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . في نسخة من «ل»: «بغيره» بدل «به».
[٣] . في «ل»: «و إنَّهُم».
[٤] . في «س» «ن»: «دَعْوَةً واحِدَةً» بدل «دعوتُهُم واحدةٌ».
[٥] . في نسخة من «م»: «لِعِتابِ» بدل «لِمَعْتَبَةِ».
[٦] . في «ن» و نسخة من «م»: «لِمَشِيَّةِ» بدل «لِمَسَبَّةِ».
[٧] . في «م» «س» «ن»: «له» بدل «كتبه».
[٨] . قوله «من المدينة» ليس في «س».
[٩] . قوله «بالخلافة» ليس في «س».
[١٠] . في «س» «ن»: «ذكره» بدل «و ذكره».