نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٢٠ - ٧٤ و من حِلْفٍ كتبه عليهالسلام بين اليمنِ و ربيعةَ
أَحْلاَمُهُ، أَوِ الْمُتَحَيِّرِ[١] الْقَائِمِ يَبْهَظُهُ[٢] مَقَامُهُ، لاَ يَدْرِي أَ لَهُ مَا يَأْتِي أَمْ عَلَيْهِ، وَ لَسْتَ بِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ بِكَ شَبِيهٌ.
وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ، إِنَّهُ[٣] لَوْ لاَ بَعْضُ الاْسْتِبْقَاءِ لَوَصَلَتْ إِلَيْكَ مِنِّي قَوَارِعُ[٤]، تَقْرَعُ الْعَظْمَ، وَ تَهْلِسُ[٥] اللَّحْمَ! وَ اعْلَمْ أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ ثَبَّطَكَ عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِكَ، وَ تَأْذَنَ لِمَقَالِ نَصِيحِكَ[٦]، وَ السَّلاَمُ.
[٧٤] و من حِلْفٍ[٧] كتبه عليهالسلام بين اليمنِ و ربيعةَ
نُقل من خَطِّ هشامِ[٨] بنِ الكلبيِّ هَذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ[٩] أَهْلُ الْيَمَنِ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا، وَ رَبِيعَةُ حَاضِرُهَا وَ بَادِيهَا: أَنَّهُمْ[١٠] عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَدْعُونَ إِلَيْهِ، وَ يَأْمُرُونَ بِهِ، وَ يُجِيبُونَ مَنْ
[١] . في «س» «ن»: «و المتحيّر» بدل «أو المتحيّر».
[٢] . كانت في «ل»: «يُبْهِظُهُ»، ثم أصلحت ضمة الياء فتحةً، و تركت الكسرة الهاء، و كان حقّها أن تُصلَحَ فتحةً أيضاً.
[٣] . «إنّه» ليست في «م» «س» «ن».
[٤] . في «ل» «س» «ن»: «نَوازِعُ» بدل «قَوارِعُ».
[٥] . في «م»: «و تَهْلُِسُ». و كتب بجنبها في الهامش: «تأخذُ و تَنْهَشُ». و في «س» «ن»: «و تَلْهَسُ»، و شرحت في هامش «س»: «اللَّهْسُ كاللَّحْس».
[٦] . في «م»: «نصيحتك» بدل «نصيحك».
[٧] . في «م»: «حِلْف» و «حَلْف».
[٨] . في «م»: «هشامٍ».
[٩] . في نسخة من «م»: «إليه» بدل «عليه».
[١٠] . الهمزة دون حركة في «ل».