نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦١٨ - ٧١ و من كتاب له عليهالسلام إلى المنذرِ بن الجارودِ العَبْديِّ
الْأَمْرِ أَنْ يُذَلِّلَ اللَّهُ لَنَا صَعْبَهُ[١]، وَ يُسَهِّلَ لَنَا حَزْنَهُ[٢]، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ[٣].
[٧١] و من كتاب له عليهالسلام إلى المنذرِ بن الجارودِ العَبْديِّ
(و قد كان استعمله على[٤] بعض النَّواحي فخانَ الأَمانةَ)[٥]أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ صَلاَحَ أَبِيكَ غَرَّنِي مِنْكَ[٦]، وَ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَتْبَعُ[٧] هَدْيَهُ، وَ تَسْلُكُ سَبِيلَهُ، فَإِذَا أَنْتَ فِيمَا رُقِيَ[٨] إِلَيَّ عَنْكَ لاَ تَدَعُ لِهَوَاكَ انْقِيَاداً، وَ لاَ تُبْقِي لِآخِرَتِكَ عَتَاداً، تَعْمُرُ دُنْيَاكَ بِخَرَابِ آخِرَتِكَ، وَ تَصِلُ عَشِيرَتَكَ بِقَطِيعَةِ دِينِكَ.
وَ لَئِنْ كَانَ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ حَقّاً، لَجَمَلُ أَهْلِكَ وَ شِسْعُ نَعْلِكَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَ مَنْ كَانَ بِصِفَتِكَ فَلَيْسَ بِأَهْلٍ أَنْ يُسَدَّ بِهِ ثَغْرٌ، أَوْ يُنْفَذَ[٩] بِهِ أَمْرٌ، أَوْ يُعْلَى لَهُ
[١] . في «م» و نسخة من «ل»: «أَصْعَبَهُ» بدل «صَعْبَهُ». و في «س»: «يُذَلَّلَ لنا صَعْبُهُ» بدل «يُذَلِّلَ اللهُ لنا صَعْبَهُ».
[٢] . في «م» و نسخة من «ل»: «أحْزَنَهُ» بدل «حَزْنَهُ». و في «س»: «و يُسَهَّلَ لنا حَزْنُهُ» بدل «و يُسَهِّلَ اللهُ لنا حَزْنَهُ».
[٣] . قوله «إن شاء الله و السلام عليك» ليس في «م».
[٤] . في «م»: «في» بدل «على».
[٥] . في «س» و نسخة من «م»: «و قد خان في بعض ما ولّاهُ من أعماله». و في «ن»: «لمّا خان في عمله».
[٦] . في «ل»: «فيك» بدل «منك».
[٧] . في «س» «ن»: «تَتَّبِعُ» بدل «تَتْبعُ».
[٨] . في «س» «ن»: «رُقِّيَ» بدل «رُقِيَ».
[٩] . في «س» «ن»: «يُنَفَّذَ» بدل «يُنْفَذَ».