نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٠٩ - ٦٥ و من كتاب له عليهالسلام إليه أيضاً
[٦٥] و من كتاب له عليهالسلام إليه أيضاً[١]
أَمَّا بَعْدُ[٢]، فَقَدْ آنَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِاللَّمْحِ الْبَاصِرِ مِنْ عِيَانِ الْأُمُورِ، فَلَقَدْ[٣]سَلَكْتَ مَدَارِجَ أَسْلاَفِكَ بِادِّعَائِكَ الْأَبَاطِيلَ، وَ إِقْحَامِكَ[٤] غُرُورَ الْمَيْنِ وَ الْأَكَاذِيبِ، وَ بِانْتِحَالِكَ[٥] مَا قَدْ عَلاَ عَنْكَ، وَ ابْتِزَازِكَ لِمَا اخْتُزِنَ[٦] دُونَكَ، فِرَاراً مِنَ الْحَقِّ، وَ جُحُوداً لِمَا هُوَ أَلْزَمُ لَكَ مِنْ لَحْمِكَ وَ دَمِكَ، مِمَّا قَدْ وَعَاهُ سَمْعُكَ، وَ مُلِئَ بِهِ صَدْرُكَ، فَمَا ذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ
[٧]، وَ بَعْدَ الْبَيَانِ إِلاَّ اللَّبْسُ؟ فَاحْذَرِ الشُّبْهَةَ وَ اشْتِمَالَهَا عَلَى لَبْسَتِهَا[٨]، فَإِنَّ الْفِتْنَةَ طَالَمَا أَغْدَفَتْ[٩]جَلاَبِيبَهَا[١٠]، وَ أَعْشَتِ[١١] الْأَبْصَارَ ظُلْمَتُهَا.
[١] . قوله «أيضاً» ليس في «س». و قوله «إليه» ألحق بمتن «ن» من نسخة.
[٢] . قوله «أمّا بعد» ليس في «م».
[٣] . في «س» «ن»: «فقد» بدل «فلقد».
[٤] . في «ل»: «و اقتحامِكَ». و في «م»: «إِقحامُكَ» بدل «و إِقحامِكَ».
[٥] . في «ل» «م»: «من انتحالِكَ» بدل «و بانتحالك»، و في نسخة من «م» كالمثبت.
[٦] . في «ل»: «خُزِنَ» بدل «اختزن»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . يونس: ٣٢. و في نسخة من «ن»: «فما ذا بعد الحقّ إِلّا الضلال المبين».
[٨] . في «م»: «لَبْسِها». و في «ل»: «لَبْسَتها» و «لِبْسَتها» معاً.
[٩] . في «ل»: «أغْدَقَتْ» بدل «أغْدَفَتْ».
[١٠] . في «ل»: «جلابيبُها». و كانت كذلك في «م» ثم أصلحت الضمّة فتحة.
[١١] . في «ن»: «و أعشت» و «و أغشَتْ» معاً.