نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٠٨ - ٦٤ و من كتاب له عليهالسلام كتبه إلى معاوية، جواباً عن كتاب منه
يُقَالَ لَكَ: إِنَّكَ رَقِيتَ سُلَّماً أَطْلَعَكَ مَطْلَعَ[١] سَوْءٍ عَلَيْكَ لاَ لَكَ، لِأَنَّكَ نَشَدْتَ غَيْرَ ضَالَّتِكَ، وَ رَعَيْتَ غَيْرَ سَائِمَتِكَ، وَ طَلَبْتَ أَمْراً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ لاَ فِي مَعْدِنِهِ، فَمَا أَبْعَدَ قَوْلَكَ مِنْ فِعْلِكَ!! وَ قَرِيبٌ مَا أَشْبَهْتَ مِنْ أَعْمَامٍ وَ أَخْوَالٍ! حَمَلَتْهُمُ الشَّقَاوَةُ[٢]، وَ تَمَنِّي الْبَاطِلِ، عَلَى الْجُحُودِ بِمُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله، فَصُرِعُوا مَصَارِعَهُمْ حَيْثُ عَلِمْتَ، لَمْ[٣] يَدْفَعُوا[٤] عَظِيماً، وَ لَمْ يَمْنَعُوا[٥] حَرِيماً، بِوَقْعِ سُيُوفٍ مَا خَلاَ مِنْهَا الْوَغَى، وَ لَمْ تُمَاشِهَا الْهُوَيْنَا.
وَ قَدْ أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ، فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ، ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ، أَحْمِلْكَ وَ إِيَّاهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ.
وَ أَمَّا تِلْكَ الَّتِي تُرِيدُ فَإِنَّهَا خُدْعَةُ[٦] الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ فِي أَوَّلِ الْفِصَالِ، وَ السَّلاَمُ لِأَهْلِهِ[٧].
[١] . في «ل» «س»: «مطلَعَ» و «مطلِعَ».
[٢] . في نسخة من «ل»: «السَّفاهة» بدل «الشقاوة».
[٣] . حرف الجزم «لم» ساقط من «ل»، و قد كان موجوداً ثم مُحِيَ.
[٤] . في «م»: «تدفَعُوا».
[٥] . في «م»: «تَمْنَعُوا».
[٦] . في «س»: «خَدْعَة». و في «ل» «ن»: «خُدْعَة» و «خَدْعَة»، و كتب فوقها في «ن»: «معاً».
[٧] . قوله «و السلام لأهله» ليس في «س». و قوله «لأهله» ليس في «ن».