نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٠٤ - ٦٢ و من كتاب كتبه عليهالسلام إلى أهل مصر مع مالكٍ الأشترِ لمّا ولاّه إمارَتَها
وَ عِبَادَهُ[١] خَوَلاً، وَ الصَّالِحِينَ حَرْباً، وَ الْفَاسِقِينَ حِزْباً، فَإِنَّ مِنْهُمُ الَّذِي شَرِبَ فِيكُمُ الْحَرَامَ، وَ جُلِدَ حَدّاً فِي الْإِسْلاَمِ، وَ إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ[٢] لَمْ يُسْلِمْ حَتَّى رُضِخَتْ لَهُ عَلَى الْإِسْلاَمِ الرَّضَائِخُ، فَلَوْ لاَ ذَلِكَ مَا[٣] أَكْثَرْتُ تَأْلِيبَكُمْ وَ تَأْنِيبَكُمْ، وَ جَمْعَكُمْ وَ تَحْرِيضَكُمْ، وَ لَتَرَكْتُكُمْ[٤] إِذْ أَبَيْتُمْ وَ وَنَيْتُمْ.
أَ لاَ تَرَوْنَ إِلَى أَطْرَافِكُمْ قَدِ انْتُقِصَتْ[٥]، وَ إِلَى أَمْصَارِكُمْ قَدِ افْتُتِحَتْ، وَ إِلَى مَمَالِكِكُمْ تُزْوَى، وَ إِلَى بِلاَدِكُمْ تُغْزَى! اِنْفِرُوا - رَحِمَكُمُ اللَّهُ - إِلَى قِتَالِ عَدُوِّكُمْ، وَ لاَ تَثَّاقَلُوا[٦] إِلَى الْأَرْضِ فَتُقِرُّوا[٧] بِالْخَسْفِ، وَ تَبُوءُوا بِالذُّلِّ، وَ يَكُونَ[٨] نَصِيبُكُمُ الْأَخَسَّ[٩]، إِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْأَرِقُ، وَ مَنْ نَامَ لَمْ[١٠] يُنَمْ عَنْهُ، وَ السَّلاَمُ[١١].
[١] . في «س»: «و عبادَ الله» بدل «و عباده».
[٢] . في «ن»: «لَمَنْ» بدل «مَن»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في نسخة من «ل»: «لَمَا» بدل «مَا».
[٤] . في «س» «ن»: «و تركتم» بدل «و لتركتم»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٥] . في «ل»: «انتُقِضَتْ». و في «ن»: «انتُقِصَتْ» و «انْتَقَصَتْ» معاً.
[٦] . في «ل» «م» «ن»: «تَثَاقَلُوا».
[٧] . في نسخة من «ن»: «فَتُنَفَّرُوا» بدل «فَتُقِرُّوا».
[٨] . كانت كذلك في «ل» ثم أُصلحت: «و يكونُ».
[٩] . في «ل»: «الأَخْسَرَ» بدل «الأَخَسَّ».
[١٠] . في «م»: «لا» بدل «لم»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١١] . قوله «و السلام» ليس في «س» «ن».