نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٦٠١ - ٦١ و من كتاب له عليهالسلام إلى كميلِ بنِ زيادٍ النخعيِّ
مُضَادَّتِهِمْ، وَ التَّعَرُّضِ لَهُمْ فِيمَا اسْتَثْنَيْنَاهُ مِنْهُمْ، وَ أَنَا بَيْنَ أَظْهُرِ الْجَيْشِ، فَارْفَعُوا[١] إِلَيَّ مَظَالِمَكُمْ، وَ مَا عَرَاكُمْ مِمَّا يَغْلِبُكُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَ لاَ تُطِيقُونَ دَفْعَهُ إِلاَّ بِاللَّهِ وَ بِي، أُغَيِّرُهُ[٢] بِمَعُونَةِ اللَّهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ[٣].
[٦١] و من كتاب له عليهالسلام إلى كميلِ بنِ زيادٍ النخعيِّ[٤]
وَ هُوَ عامله على هِيتَ[٥]، يُنكِرُ[٦] عليه تركَهُ دَفْعَ من يجتازُ به من جيش العدوِّ طالِباً لِلغارَةِ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ تَضْيِيعَ الْمَرْءِ مَا وُلِّيَ[٧]، وَ تَكَلُّفَهُ مَا كُفِيَ، لَعَجْزٌ حَاضِرٌ، وَ رَأْيٌ مُتَبَّرٌ[٨]، وَ إِنَّ تَعَاطِيَكَ الْغَارَةَ عَلَى أَهْلِ قِرْقِيسِيَا[٩]، وَ تَعْطِيلَكَ مَسَالِحَكَ الَّتِي وَلَّيْنَاكَ - لَيْسَ بِهَا[١٠] مَنْ يَمْنَعُهَا، وَ لاَ يَرُدُّ الْجَيْشَ عَنْهَا - لَرَأْيٌ شَعَاعٌ.
[١] . في «ن»: «فادفعوا» بدل «فارفعوا»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . في «ن»: «أُغَيِّرُهُ». و الراء دون حركة في «ل».
[٣] . في «ل»: «إن شاء الله تعالى» بدل «إن شاء الله».
[٤] . «النخعيّ» ليست في «س».
[٥] . في «م»: «هيِتٍ».
[٦] . في نسخة من «ن»: «و ينكر» بدل «ينكر».
[٧] . في «ل»: «وَلِيَ» بدل «وُلِّيَ».
[٨] . في نسخة من «ن»: «مُبَتَّرٌ» بدل «مُتَبَّرٌ».
[٩] . في «ل»: «قَرْقِيسِياءَ».
[١٠] . في «س» «ن» و نسخة من «م»: «لها» بدل «بها».