نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٦ - ٥٢ و من كتاب له عليهالسلام كتبه إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة
فَيَكُونَ شَوْكَةً عَلَيْهِ.
وَ لاَ تَدَّخِرُوا[١] أَنْفُسَكُمْ نَصِيحَةً، وَ لاَ الْجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ، وَ لاَ الرَّعِيَّةَ مَعُونَةً، وَ لاَ دِينَ اللَّهِ قُوَّةً، وَ أَبْلُوا[٢] فِي سَبِيلِهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَ عِنْدَكُمْ أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا[٣]، وَ أَنْ نَنْصُرَهُ بِمَا[٤]بَلَغَتْ قُوَّتُنَا، وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ[٥] الْعَظِيمِ[٦].
[٥٢] و من كتاب له عليهالسلام[٧]كتبه[٨] إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة[٩]
أَمَّا بَعْدُ، فَصَلُّوا بِالنَّاسِ الظُّهْرَ حِينَ[١٠] تَفِيْءَ الشَّمْسُ مِثْلَ[١١] مَرْبِضِ[١٢]الْعَنْزِ.
وَ صَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ وَ الشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ
[١] . في نسخة من «ل»: «تَذْخَرُوا». و في نسخة من «ن»: «تَدْخَرُوا» بدل «تَدَّخِرُوا».
[٢] . في «ل»: «و أبْلُوهُ» بدل «و أَبْلُو».
[٣] . في «م»: «بجُهدنا» و «بجَهدنا».
[٤] . في نسخة من «س» «ن»: «ما» بدل «بما».
[٥] . «العليّ» ليست في «م» «ن».
[٦] . «العظيم» ليست في «م» «س» «ن».
[٧] . في «س»: «كتابه» بدل «كتاب له».
[٨] . «كتبه» ليست في «م» «س» «ن».
[٩] . في «ن»: «الى أمراء بلاده في معنى الصلاة»، و في نسخة منها: «الى أمراء البلاد في الصلاة».
[١٠] . في «س»: «حَيْنَ».
[١١] . في نسخة من «م»: «قَبْلَ» بدل «مِثْلَ».
[١٢] . في «ل»: «مَرْبِض» و «مَرْبَض» معاً.