نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٥ - ٥١ و من كتاب له عليهالسلام إلى عماله على الخراج
وَ اعْلَمُوا[١] أَنَّ مَا كُلِّفْتُمْ يَسِيرٌ، وَ أَنَّ ثَوَابَهُ كَثِيرٌ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْبَغْيِ وَ الْعُدْوَانِ عِقَابٌ يُخَافُ لَكَانَ فِي ثَوَابِ[٢] اجْتِنَابِهِ[٣] مَا لاَ عُذْرَ فِي تَرْكِ طَلَبِهِ.
فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ، وَ اصْبِرُوا لِحَوَائِجِهِمْ[٤]، فَإِنَّكُمْ خُزَّانُ الرَّعِيَّةِ، وَ وُكَلاَءُ الْأُمَّةِ، وَ سُفَرَاءُ الْأَئِمَّةِ.
وَ لاَ تَحْسِمُوا[٥] أَحَداً عَنْ حَاجَتِهِ، وَ لاَ تَحْبِسُوهُ عَنْ طَلِبَتِهِ، وَ لاَ تَبِيعُنَّ[٦]لِلنَّاسِ[٧] فِي الْخَرَاجِ كِسْوَةَ[٨] شِتَاءٍ وَ لاَ صَيْفٍ، وَ لاَ دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ[٩] عَلَيْهَا، وَ لاَ عَبْداً، وَ لاَ تَضْرِبُنَّ[١٠] أَحَداً سَوْطاً لِمَكَانِ دِرْهَمٍ، وَ لاَ تَمَسُّنَّ مَالَ[١١] أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، مُصَلٍّ وَ لاَ مُعَاهِدٍ، إِلاَّ أَنْ تَجِدُوا فَرَساً أَوْ سِلاَحاً يُعْدَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلاَمِ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ الْإِسْلاَمِ،
[١] . في «ن»: «و اعلم» بدل «و اعلموا»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . في «ل»: «ثوابُ» بدل «في ثوابِ». و كانت في «م» كما في «ل» ثم اصلحت «في ثوابه».
[٣] . كانت في «م»: «اجتنابِهِ» ثم أُصلحت «اجتنابُهُ».
[٤] . في نسخة من «م»: «لِحَوائِهِمْ» بدل «لِحَوائِجِهِمْ».
[٥] . في «ل»: «و لا تُحْشِمُوا». و في «م»: «و لا تُجْشِمُوا»، و شرحت تحتها: «لا تكلّفوه»، لكن وضعت حاءٌ صغيرة تحت الجيم، فكأنّهما نسختان بالجيم و الحاء، و في نسخة منها كالمثبت، و شرحت تحتها: «لا تقطعوا».
[٦] . في نسخة من «ن»: «و لا يَبِيعُنَّ النّاسُ» بدل «و لا تَبِيعُنَّ للنَّاسِ».
[٧] . في نسخة من «ل»: «الناسَ» بدل «للناس».
[٨] . في «ل»: «كِسْوَةَ» و «كُسْوَة».
[٩] . في نسخة من «ن»: «يَعملون» بدل «يعتملون».
[١٠] . في نسخة من «ن»: «و لا يُضْرَبْنَ أَحَدٌ» بدل «و لا تَضْرِبُنَّ أَحَداً».
[١١] . في «ن»: «و لا تَمَسُّنَّ مالَ» و «و لا يُمَسَّنَّ مالُ» معاً.