نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦٣ - ٥٠ و من كتاب له عليهالسلام إلى أُمرائِهِ على الجُيُوشِ
[٤٩] و من كتاب له عليهالسلام إليه[١]
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا، وَ لَمْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ[٢] لَهُ حِرْصاً عَلَيْهَا، وَ لَهَجاً بِهَا، وَ لَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِيهَا[٣]عَمَّا لَمْ يَبْلُغْهُ مِنْهَا[٤]، وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ، وَ نَقْضُ مَا أَبْرَمَ! وَ لَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا مَضَى حَفِظْتَ مَا بَقِيَ، وَ السَّلاَمُ.
[٥٠] و من كتاب له[٥] عليهالسلام إلى أُمرائِهِ على[٦] الجُيُوشِ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ:
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ حَقّاً عَلَى الْوَالِي أَنْ لاَ يُغَيِّرَهُ عَلَى[٧] رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ، وَ لاَ طَوْلٌ خُصَّ بِهِ، وَ أَنْ يَزِيدَهُ مَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبَادِهِ، وَ عَطْفاً عَلَى إِخْوَانِهِ.
[١] . في «س» «ن»: «الى غيره» بدل «إليه».
[٢] . في «ل»: «فَتَحْتَ». و في نسخة من «ن»: «نَتَجَتْ» بدل «فَتَحَتْ».
[٣] . في «ل»: «منها» بدل «فيها»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . في «ل»: «فيها» بدل «منها»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «س»: «كتابه» بدل «كتاب له عليه السلام».
[٦] . في «ن»: «في» بدل «على»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٧] . في «ل» «م»: «عن» بدل «على»، و في نسخة من «م» كالمثبت.