نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦١ - ٤٧ و من وصية له للحسن و الحسين عليهمالسلام لما ضربه ابنُ مُلْجَمٍ لعنه الله
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الصَّلاَةِ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ.
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي بَيْتِ رَبِّكُمْ، لاَ تُخْلُوهُ[١] مَا بَقِيتُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِكَ لَمْ تُنَاظَرُوا.
وَ اللَّهَ اللَّهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَ عَلَيْكُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَ التَّبَاذُلِ، وَ إِيَّاكُمْ وَ التَّدَابُرَ وَ التَّقَاطُعَ.
لاَ تَتْرُكُوا الْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ، فَيُوَلَّى عَلَيْكُمْ أَشْرَارُكُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَكُمْ.
ثمّ قال:[٢]
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً[٣]، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ[٤].
أَلاَ لاَ يُقْتَلَنَّ بِي إِلاَّ قَاتِلِي.
انْظُرُوا إِذَا أَنَا مُتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، وَ لاَ يُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلىاللهعليهوآله يَقُولُ: «إِيَّاكُمْ وَ الْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ».
[١] . في «ل»: «لا تُخَلُّوهُ». و في هامش «م»: «و لا تُخَلُّوهُ صح بمعنى واحد».
[٢] . قوله «ثم قال» ليس في «س». و هو في نسخة من «ن».
[٣] . في «س»: «تخوضون خَوْضاً دماء المسلمين» بدل «تخوضون دماء المسلمين خَوْضاً».
[٤] . قوله ثانيةً «قُتل أمير المؤمنين» ليس في «م».