نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٦ - ٣ و من خطبة له عليهالسلام المعروفةِ بالشِّقْشِقِيَّةِ و المُقَمَّصَةِ
هُمْ أَسَاسُ[١] الدِّينِ، وَ عِمَادُ الْيَقِينِ، إِلَيْهِمْ يَفِيءُ الْغَالِي، وَ بِهِمْ يُلْحَقُ التَّالِي، وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الْوِلاَيَةِ[٢]، وَ فِيهِمُ[٣] الْوَصِيَّةُ وَ الْوِرَاثَةُ، الْآنَ إِذْ رَجَعَ الْحَقُّ إِلَى أَهْلِهِ، وَ نُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ[٤].
[٣] و من خطبة له عليهالسلام المعروفةِ بالشِّقْشِقِيَّةِ و المُقَمَّصَةِ[٥]
[و تشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له] أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلاَنٌ، وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي[٦] مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى[٧]، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَ لاَ يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُ دُونَهَا ثَوْباً، وَ طَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً، وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ[٨]، أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ[٩] عَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ[١٠].
[١] . في «ل»: «أَساسُ» و «آساسُ» معاً.
[٢] . في «ل»: «الوِلاية» و «الوَلاية».
[٣] . في «ل»: «وَ فِيهِمِ».
[٤] . في هامش «ل»: أي موضع انتقاله، يعني هو أحقّ به.
[٥] . في «م»: «و تعرف بالمقمّصة» بدل «و المقمَّصة». و قوله «و المقمَّصة». و قوله «و المقمّصة» ليس في «ن».
[٦] . في «ل»: «محلِّيَ». بفتح الياء.
[٧] . في «ل» «ن»: «الرَّحا». و الياءُ أعلى.
[٨] . في هامش «ل»: «أو حذّاء».
[٩] . في «ل»: «طَخْية» و «طُخْية» معاً. و في «م»: «طُخْية».
[١٠] . في «م»: «حتّى يلقى فيها ربّه» بدل «حتّى يلقى ربّه».