نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥١٩ - ٣١ و من وصيّته عليهالسلام للحسن بن علي عليهالسلام ، كتبها إليه ب «حاضِرِينَ» عند انصرافه من صفّينَ
وَ غَايَةً مُطَّلَبَةً[٢٠]، يَرِدُهَا[٢١] الْأَكْيَاسُ، وَ يُخَالِفُهَا[٢٢] الْأَنْكَاسُ، مَنْ نَكَبَ[٢٣]عَنْهَا جَارَ عَنِ الْحَقِّ، وَ خَبَطَ فِي التِّيهِ، وَ غَيَّرَ اللَّهُ نِعْمَتَهُ، وَ أَحَلَّ بِهِ نِقْمَتَهُ[٢٤].
فَنَفْسَكَ نَفْسَكَ! فَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ لَكَ سَبِيلَكَ[٢٥]، وَ حَيْثُ تَنَاهَتْ بِكَ أُمُورُكَ، فَقَدْ أَجْرَيْتَ إِلَى غَايَةِ خُسْرٍ، وَ مَحَلَّةِ كُفْرٍ، وَ إِنَّ نَفْسَكَ قَدْ أَوْحَلَتْكَ[٢٦] شَرّاً، وَ أَقْحَمَتْكَ غَيّاً، وَ أَوْرَدَتْكَ الْمَهَالِكَ، وَ أَوْعَرَتْ عَلَيْكَ الْمَسَالِكَ[٢٧].
[٣١] و من وصيّته عليهالسلام للحسن بن علي عليهالسلام[٢٨]، كتبها إليه[٢٩] ب «حاضِرِينَ» عند[٣٠] انصرافه[٣١] من صفّينَ
مِنَ الْوَالِدِ الْفَانِ، الْمُقِرِّ لِلزَّمَانِ، الْمُدْبِرِ الْعُمْرِ، الْمُسْتَسْلِمِ لِلدَّهْرِ، الذَّامِّ
[٢٠] . في نسخة من «ل»: «مُتَطَلَّبَة» بدل «مُطَّلَبَة». و في نسخة من «ن»: «مَطْلُوبَة».
[٢١] . في «م»: «يُؤَدِّيها» بدل «يَرِدُها»، و في نسخة منها: «تَرِدُها». و حرف المضارعة دون نقط في «س».
[٢٢] . في «م»: «و تُخالِفُها.» و حرف المضارعة دون نقط في «س».
[٢٣] . في «ل»: «نَكَّبَ».
[٢٤] . في «س»: «نَقِمته». و في «ن»: «نِقْمَتَه» و «نَقِمَتَه» معاً.
[٢٥] . في «م»: «سُبُلك» بدل «سبيلك»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢٦] . في نسخة من «ل»: «أولَجَتْكَ». و في هامش «م»: «و يروى أوْجَلَتْكَ من الوَجَل». و في «ن»: «أَرْحَلَتكَ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢٧] . كتب أمامها في «ل»: «بلغ سماعاً على النقيب كمال الدين أسبغ الله ظلّه».
[٢٨] . في «ل»: «للحسن ابنه» بدل «للحسن بن علي».
[٢٩] . «إليه» ليست في «س» «ن».
[٣٠] . في نسخة من «ل»: «بَعْدَ» بدل «عِنْدَ».
[٣١] . في «س»: «منصرِفاً» بدل «عند انصرافه».