نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥١٨ - ٣٠ و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
[٢٩] و من كتاب له عليهالسلام إلى أهل البصرة
وَ قَدْ كَانَ مِنِ انْتِشَارِ حَبْلِكُمْ وَ شِقَاقِكُمْ مَا لَمْ تَغْبَوْا[١٢] عَنْهُ، فَعَفَوْتُ عَنْ مُجْرِمِكُمْ، وَ رَفَعْتُ السَّيْفَ عَنْ مُدْبِرِكُمْ، وَ قَبِلْتُ مِنْ مُقْبِلِكُمْ.
فَإِنْ خَطَتْ[١٣] بِكُمُ الْأُمُورُ الْمُرْدِيَةُ، وَ سَفَهُ الْآرَاءِ الْجَائِرَةِ، إِلَى مُنَابَذَتِي وَ خِلاَفِي، فَهَا أَنَا ذَا قَدْ قَرَّبْتُ جِيَادِي، وَ رَحَلْتُ[١٤] رِكَابِي.
وَ لَئِنْ أَلْجَأْتُمُونِي إِلَى الْمَسِيرِ[١٥] إِلَيْكُمْ، لَأُوقِعَنَّ بِكُمْ وَقْعَةً لاَ يَكُونُ يَوْمُ الْجَمَلِ إِلَيْهَا إِلاَّ كَلَعْقَةِ لاَعِقٍ، مَعَ أَنِّي عَارِفٌ لِذِي الطَّاعَةِ مِنْكُمْ فَضْلَهُ، وَ لِذِي النَّصِيحَةِ حَقَّهُ، غَيْرُ[١٦] مُتَجَاوِزٍ مُتَّهَماً[١٧] إِلَى بَرِيءٍ، وَ لاَ نَاكِثاً إِلَى وَفِيٍّ.
[٣٠] و من كتاب له عليهالسلام إلى معاوية
فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا لَدَيْكَ، وَ انْظُرْ فِي حَقِّهِ عَلَيْكَ، وَ ارْجِعْ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا لاَ تُعْذَرُ[١٨] بِجَهَالَتِهِ، فَإِنَّ لِلطَّاعَةِ أَعْلاَماً وَاضِحَةً، وَ سُبُلاً نَيِّرَةً، وَ مَحَجَّةً نَهْجَةً[١٩]،
[١٢] . في «ل»: «تفيئُوا» بدل «تَغْبَوا»، و في نسخة منها كالمثبت. و في نسخة من «ن»: «تُغْنُوا».
[١٣] . في «م»: «خَطَّتْ».
[١٤] . في «ل»: «و رَحَّلْتُ».
[١٥] . في نسخة من «ل»: «السَّير» بدل «المسير».
[١٦] . في «ل»: «غَيْرَ».
[١٧] . في «ن»: «مُتَّهَماً» و «مُتَّهِماً» معاً. و في «ل»: «مِنْهُما» بدل «مُتَّهَماً».
[١٨] . في «م»: «يُعْذَرُ».
[١٩] . في «س» «ن»: «نَهِجَة». و في «م»: «نَهْجَة» و «نَهِجَة».