نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٠٧ - ٢٦ (و من عهد له عليهالسلام إلى بعض عمّاله، و قد بعثه على الصدقة)
وَ لاَ مَجْهُودَاتٍ، لِنَقْسِمَهَا عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلىاللهعليهوآله فَإِنَّ ذَلِكَ أَعْظَمُ لِأَجْرِكَ، وَ أَقْرَبُ لِرُشْدِكَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[٢٦] (و من عهد له عليهالسلام إلى بعض عمّاله، و قد بعثه على الصدقة)[١]
أَمَرَهُ[٢] بِتَقْوَى اللَّهِ فِي سَرَائِرِ أُمُورِهِ[٣] وَ خَفِيَّاتِ أعْمَالِهِ[٤]، حَيْثُ لاَ شَهِيدَ غَيْرُهُ، وَ لاَ وَكِيلَ دُونَهُ.
وَ أَمَرَهُ[٥] أَنْ لاَ يَعْمَلَ بِشَيْءٍ مِنْ[٦] طَاعَةِ اللَّهِ فِيمَا ظَهَرَ[٧] فَيُخَالِفُ[٨] إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا أَسَرَّ، وَ مَنْ لَمْ يَخْتَلِفْ سِرُّهُ وَ عَلاَنِيَتُهُ، وَ فِعْلُهُ وَ مَقَالَتُهُ، فَقَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ، وَ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ.
وَ أَمَرَهُ[٩] أَنْ لاَ يَجْبَهَهُمْ، وَ لاَ يَعْضَهَهُمْ[١٠]، وَ لاَ يَرْغَبَ عَنْهُمْ تَفَضُّلاً بِالْإِمَارَةِ عَلَيْهِمْ، فَإِنَّهُمُ الْإِخْوَانُ فِي الدِّينِ، وَ الْأَعْوَانُ عَلَى اسْتِخْرَاجِ
[١] . في «س» و نسخة من «ن»: «و من عهد له في مثله».
[٢] . في «ل»: «آمُرُهُ» بدل «أَمَرَهُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في «س» «ن»: «أَمْره» بدل «أُمُوره».
[٤] . في «س» «ن»: «عَمَله» بدل «أعماله».
[٥] . في «ل»: «و آمُرُهُ» بدل «و أَمَرَهُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٦] . في نسخة من «ن»: «في» بدل «من».
[٧] . في «ل»: «أَظْهَرَ» بدل «ظَهَرَ».
[٨] . في «س» «ن»: «فيُخالِفَ».
[٩] . في «ل»: «و آمُرُهُ» بدل «و أَمَرَهُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[١٠] . في «ل»: «يَعْضِهَهُمْ».