نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٥٠٦ - ٢٥ و من وصية له عليهالسلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات
إِلَى وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ.
وَ لاَ تُوَكِّلْ بِهَا إِلاَّ نَاصِحاً شَفِيقاً، وَ أَمِيناً[١] حَفِيظاً، غَيْرَ مُعْنِفٍ[٢] وَ لاَ مُجْحِفٍ، وَ لاَ مُلْغِبٍ وَ لاَ مُتْعِبٍ.
ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ، نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ.
فَإِذَا[٣] أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ: أَنْ لاَ يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا، وَ لاَ يَمْصُرَ[٤] لَبَنَهَا فَيَضُرَّ[٥] ذَلِكَ بِوَلَدِهَا، وَ لاَ يَجْهَدَنَّهَا[٦] رُكُوباً، وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وَ بَيْنَهَا، وَ لْيُرَفِّهْ عَلَى اللاَّغِبِ، وَ لْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ[٧]وَ الظَّالِعِ[٨]، وَ لْيُورِدْهَا مَا تَمُرُّ[٩] بِهِ مِنَ الْغُدُرِ، وَ لاَ يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ[١٠]الْأَرْضِ إِلَى جَوَادِّ الطُّرُقِ، وَ لْيُرَوِّحْهَا فِي السَّاعَاتِ، وَ لْيُمْهِلْهَا عِنْدَ النِّطَافِ وَ الْأَعْشَابِ، حَتَّى يَأْتِيَنَا[١١] بِهَا[١٢] بِإِذْنِ اللَّهِ بُدَّناً[١٣] مُنْقِيَاتٍ، غَيْرَ مُتْعَبَاتٍ
[١] . في «س»: «أو أميناً» بدل «و أميناً».
[٢] . في «س» «ن» و نسخة من «م»: «مُعَنِّفٍ» بدل «مُعْنِفٍ».
[٣] . في نسخة من «ن»: «و إذا» بدل «فإذا».
[٤] . في «ل»: «يَصُرَّ» بدل «يَمْصُرَ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . في «م» «ن»: «فَيُضِرَّ» بدل «فَيَضُرَّ».
[٦] . في «ن»: «يَجْهَدَنَّها» و «يُجْهِدَنَّها» و «تَجْهَدَنَّها» و «تُجْهِدَنَّها» معاً.
[٧] . في «ن»: «بالنَّقِب» و «بالنُّقْب» معاً.
[٨] . في «م»: «و الضَّالِع». أي بالضاد لا بالظاء.
[٩] . في «م»: «يَمُرُّ».
[١٠] . في «س» و نسخة من «ن»: «بِنْت» بدل «نَبْت».
[١١] . في «ن»: «تأتيَنا» بدل «يأتِينا».
[١٢] . «بها» ليست في «س» «ن».
[١٣] . في «م»: «بُدْناً». و في «ن»: «بُدَّناً» و «بُدْناً» معاً.