نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٩٧ - ١٨ و من كتاب له عليهالسلام كَتَبَهُ إلى عبد اللّ١٦٤٨ ه بن العباس رَحِمَهُما اللّ١٦٤٨ هُ و هو عامله على البصرة
وَ لاَ حَرْبٌ كَعَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَ لاَ أَبُو سُفْيَانَ كَأَبِي طَالِبٍ، وَ لاَ الْمُهَاجِرُ كَالطَّلِيقِ، وَ لاَ الصَّرِيحُ كَاللَّصِيقِ، وَ لاَ الْمُحِقُّ كَالْمُبْطِلِ، وَ لاَ الْمُؤْمِنُ كَالْمُدْغِلِ، وَ لَبِئْسَ الْخَلَفُ خَلَفٌ[١] يَتْبَعُ[٢] سَلَفاً هَوَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
وَ فِي أَيْدِينَا بَعْدُ فَضْلُ النُّبُوَّةِ الَّتِي أَذْلَلْنَا بِهَا الْعَزِيزَ، وَ نَعَشْنَا بِهَا الذَّلِيلَ.
وَ لَمَّا أَدْخَلَ اللَّهُ الْعَرَبَ فِي دِينِهِ أَفْوَاجاً، وَ أَسْلَمَتْ لَهُ هَذِهِ الْأُمَّةُ طَوْعاً وَ كَرْهاً، كُنْتُمْ مِمَّنْ دَخَلَ فِي الدِّينِ: إِمَّا رَغْبَةً وَ إِمَّا رَهْبَةً، عَلَى حِينَ[٣] فَازَ[٤]أَهْلُ[٥] السَّبْقِ بِسَبْقِهِمْ، وَ ذَهَبَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ بِفَضْلِهِمْ.
فَلاَ تَجْعَلَنَّ[٦] لِلشَّيْطَانِ فِيكَ نَصِيباً، وَ لاَ عَلَى نَفْسِكَ سَبِيلاً، وَ السَّلاَمُ[٧].
[١٨] و من كتاب له عليهالسلام كَتَبَهُ[٨]إلى عبد اللّٰه بن العباس[٩] رَحِمَهُما اللّٰهُ و هو عامله على البصرة
وَ اعْلَمْ[١٠] أَنَّ الْبَصْرَةَ مَهْبِطُ إِبْلِيسَ، وَ مَغْرِسُ الْفِتَنِ،
[١] . في «ل»: «خَلْفاً» بدل «خَلَفٌ».
[٢] . في «م» و نسخة من «ن»: «يَتَّبِعُ» بدل «يَتْبَعُ».
[٣] . كانت كذلك في «م»، ثم ضرب على الفتحة و وضع تنوين تحت النون فصارت «حِينٍ». و في «س»: «حِينَ» و «حِينِ».
[٤] . في «م»: «فإنَّ» بدل «فازَ». و في «س» و نسخة من «م» «ن»: «فاتَ» بدل «فازَ».
[٥] . أُصلحت الضمّة فتحةً في «م»، فالعبارة فيها «على حِينٍ فإِنَّ أَهلَ».
[٦] . في نسخة من «ن»: «تَجْعَلَنْ». و في «م» تحتمل قراءتها بالوجهين.
[٧] . قوله «و السلام» ليس في «س» «ن».
[٨] . قوله «كتبه» ليس في «ل» «م» «س».
[٩] . في «س»: «الى ابن عبّاس» بدل «الى عبد الله بن العباس».
[١٠] . في «س» «ن»: «اعلم» بدل «و اعلم».