نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٤٢٨ - ٢٠٤ و من كلام له عليهالسلام كان كثيراً ما ينادي به أصحابه
كَلاًّ[١].
[٢٠٤] و من كلام له عليهالسلام كان كثيراً ما[٢] ينادي به أصحابه
تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ، وَ أَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَ انْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ، فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً، وَ مَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً، لاَ بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا، وَ الْوُقُوفِ عِنْدَهَا.
وَ اعْلَمُوا أَنَّ مَلاَحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ[٣]، وَ كَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا وَ قَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ، وَ قَدْ دَهِمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الْأُمُورِ، وَ مُضْلِعَاتُ[٤] الْمَحْذُورِ.
فَقَطِّعُوا عَلاَئِقَ الدُّنْيَا، وَ اسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى[٥].
(و قد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم[٦]، بخلاف هذه الرواية)[٧].
[١] . كلمة «كَلّاً» ليست في «ل» «س». و أدخلت في متن «م» عن نسخة، و شرحت في الهامش: «كلّاً أي ثقلاً».
[٢] . «ما» ليست في «ن».
[٣] . في «س» و نسخة من «ل» «م»: «دائبة» بدل «دانية». و في نسخة من «ن»: «رانية».
[٤] . كذا أيضاً في متن «م» و شرحت تحتها: «مُشكلات». و في «ن»: «مُظْلِعات»، و في نسخة منها: «مُعْظِلات».
[٥] . في «ن»: «الآخرة» بدل «التقوى»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٦] . الظاهر أنّ مقصوده ممّا تقدم ما مرّ في الخطبة ٨٤. و قوله «فيما تقدم» ليس في «ن».
[٧] . ليست في «س».