نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٧٠ - ١٨٧ و من خطبة له عليهالسلام تختصّ بذكر الملاحم
جَهْلٍ وَ عَمًى إِلَى عِلْمٍ وَ الْتِمَاسٍ، وَ لاَ مِنْ فَقْرٍ وَ حَاجَةٍ إِلَى غِنًى وَ كَثْرَةٍ، وَ لاَ مِنْ ذُلٍّ وَ ضَعَةٍ إِلَى عِزٍّ وَ قُدْرَةٍ.
[١٨٧] و من خطبة له عليهالسلام تختصّ بذكر الملاحم[١]
أَلاَ بِأَبِي وَ أُمِّي، هُمْ[٢] مِنْ عِدَّةٍ أَسْمَاؤُهُمْ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفَةٌ وَ فِي الْأَرْضِ مَجْهُولَةٌ.
أَلاَ فَتَوَقَّعُوا مَا يَكُونُ مِنْ إِدْبَارِ أُمُورِكُمْ، وَ انْقِطَاعِ وُصَلِكُمْ[٣]، وَ اسْتِعْمَالِ صِغَارِكُمْ:
ذَاكَ حَيْثُ تَكُونُ ضَرْبَةُ السَّيْفِ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَهْوَنَ مِنَ الدِّرْهَمِ مِنْ حِلِّهِ! ذَاكَ حَيْثُ يَكُونُ الْمُعْطَى أَعْظَمَ أَجْراً مِنَ الْمُعْطِي! ذَاكَ حَيْثُ تَسْكَرُونَ مِنْ غَيْرِ شَرَابٍ، بَلْ مِنَ النَّعْمَةِ وَ النَّعِيمِ، وَ تَحْلِفُونَ[٤]مِنْ غَيْرِ اضْطِرَارٍ، وَ تَكْذِبُونَ مِنْ غَيْرِ إِحْرَاجٍ.
ذَاكَ[٥] إِذَا عَضَّكُمُ الْبَلاَءُ كَمَا يَعَضُّ الْقَتَبُ غَارِبَ الْبَعِيرِ.
مَا أَطْوَلَ هَذَا الْعَنَاءَ[٦]، وَ أَبْعَدَ هَذَا اَلرَّجَاءَ!
[١] . في «س»: «و من خطبة له في الملاحم». و في «ن»: «و من خطبة له يذكر فيها الملاحم».
[٢] . كلمة «هم» ليست في «س» «ن».
[٣] . في نسخة من «ل»: «وُصْلِكُمْ».
[٤] . في نسخة من «م»: «و تُخْلِفُونَ»، و كتب تحتها: «من الخلاف».
[٥] . في «ل» «ن»: «ذلك» بدل «ذاك».
[٦] . في نسخة من «ن»: «البلاء» بدل «العناء».