نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٦٥ - ١٨٦ و من خطبة له عليهالسلام في التوحيد
وَ لَتَحَوَّلَ دَلِيلاً بَعْدَ أَنْ كَانَ مَدْلُولاً عَلَيْهِ، وَ خَرَجَ بِسُلْطَانِ الاْمْتِنَاعِ مِنْ أَنْ يُؤَثِّرَ فِيهِ مَا يُؤَثِّرُ فِي غَيْرِهِ.
الَّذِي لاَ يَحُولُ وَ لاَ يَزُولُ، وَ لاَ يَجُوزُ عَلَيْهِ الْأُفُولُ.
لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ[١] مَوْلُوداً، وَ لَمْ يُولَدْ فَيَصِيرَ[٢] مَحْدُوداً، جَلَّ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ، وَ طَهُرَ[٣] عَنْ[٤] مُلاَمَسَةِ النِّسَاءِ.
لاَ تَنَالُهُ الْأَوْهَامُ فَتُقَدِّرَهُ، وَ لاَ تَتَوَهَّمُهُ الْفِطَنُ فَتُصَوِّرَهُ، وَ لاَ تُدْرِكُهُ[٥]الْحَوَاسُّ فَتَحُسَّهُ[٦]، وَ لاَ تَلْمُسُهُ[٧] الْأَيْدِي فَتَمَسَّهُ.
لاَ يَتَغَيَّرُ بِحَالٍ، وَ لاَ يَتَبَدَّلُ[٨] فِي الْأَحْوَالِ، وَ لاَ[٩] تُبْلِيهِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامُ، وَ لاَ يُغَيِّرُهُ الضِّيَاءُ وَ الظَّلاَمُ، وَ لاَ يُوصَفُ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَجْزَاءِ، وَ لاَ بِالْجَوَارِحِ وَ الْأَعْضَاءِ، وَ لاَ بِعَرَضٍ مِنَ الْأَعْرَاضِ، وَ لاَ بِالْغَيْرِيَّةِ وَ الْأَبْعَاضِ.
وَ لاَ يُقَالُ: لَهُ حَدٌّ وَ لاَ نِهَايَةٌ، وَ لاَ انْقِطَاعٌ وَ لاَ غَايَةٌ، وَ لاَ أَنَّ الْأَشْيَاءَ تَحْوِيهِ
[١] . في «ل»: «فيكونُ». و في نسخة من «ن»: «فيصيرَ» بدل «فيكونَ».
[٢] . في «ل»: «فيصيرُ». و في «س»: «فيكونَ» بدل «فيصيرَ».
[٣] . في «م» «س»: «و طَهَرَ». و في «ن»: «و طَهُرَ» و «و طَهَرَ» معاً.
[٤] . في «س» و نسخة من «ن»: «من» بدل «عن».
[٥] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من فوق و نقطتين من تحت.
[٦] . في «ل» «س»: «فتَحُسَّهُ». و كتب في «م» تحت «فتُحِسَّه»: «تُبصرُه قال تعالى هل تُحِسُّ منهم». و كتب في الهامش: «تَجُسُّهُ أي تَمَسُّهُ باليد». يعني أنّ هناك رواية بالجيم «فَتَجُسَّهُ».
[٧] . الميم دون حركة في «ل»، و في نسخة بدل من «ل»: «تناله» بدل «تلمسه».
[٨] . في «ل»: «يُبْتَذَلُ» بدل «يتبدّل».
[٩] . في «س» «ن»: «لا» بدل «و لا».