نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٣٢٣ - ١٦٩ و من خطبة له عليهالسلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
عَنِّي وَ انْظُرُوا مَا ذَا يَأْتِيكُمْ بِهِ أَمْرِي، وَ لاَ تَفْعَلُوا فَعْلَةً تُضَعْضِعُ قُوَّةً، وَ تُسْقِطُ[١] مُنَّةً، وَ تُورِثُ وَهْناً وَ ذِلَّةً.
وَ سَأُمْسِكُ الْأَمْرَ مَا اسْتَمْسَكَ، وَ إِذَا لَمْ أَجِدْ بُدّاً فَآخِرُ الدَّاءِ[٢] الْكَيُّ.
[١٦٩] و من خطبة له عليهالسلام عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة
[الأمور الجامعة للمسلمين]
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسُولاً هَادِياً بِكِتَابٍ نَاطِقٍ وَ أَمْرٍ قَائِمٍ، لاَ يَهْلِكُ عَنْهُ إِلاَّ هَالِكٌ، وَ إِنَّ الْمُبْتَدَعَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ هُنَّ الْمُهْلِكَاتُ إِلاَّ مَا حَفِظَ[٣] اللَّهُ مِنْهَا[٤]، وَ إِنَّ فِي سُلْطَانِ اللَّهِ عِصْمَةً لِأَمْرِكُمْ[٥]، فَأَعْطُوهُ طَاعَتَكُمْ غَيْرَ مُلَوَّمَةٍ[٦] وَ لاَ مُسْتَكْرَهٍ[٧] بِهَا.
وَ اللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ أَوْ لَيَنْقُلَنَّ اللَّهُ عَنْكُمْ سُلْطَانَ الْإِسْلاَمِ، ثُمَّ لاَ يَنْقُلُهُ إِلَيْكُمْ أَبَداً حَتَّى يَأْرِزَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِكُمْ.
[١] . في «م»: «و يُسقِطُ».
[٢] . كتب في هامش «م»: «فآخِرُ الدَّواء الكيّ، و هذا أصحّ و يؤول معناهما إلى شيء».
[٣] . في «م»: «عَصَمَ» بدل «حفظ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٤] . «منها» ليست في «م».
[٥] . في «م»: «لِرَبَّكم» بدل «لأَمركم»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٦] . في «ل» «م»: «مَلُومَة»، و في نسخة من «م» كالمثبت. و في نسخة من «ن»: «متلوِّمين» بدل «مُلَوَّمةٍ».
[٧] . في نسخة من «ن»: «و لا مُستكرَهِينَ» بدل «و لا مُسْتَكْرَهٍ».