نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٧٦ - ١٥٠ و من خطبة له عليهالسلام يومئُ فيها إلى الملاحم
بَعْدَ حَرَاكٍ، وَ صَامِتَةً بَعْدَ نُطُوقٍ[١]، لِيَعِظْكُمْ هُدُوئِي، وَ خُفُوتُ إِطْرَاقِي، وَ سُكُونُ أَطْرَافِي، فَإِنَّهُ أَوْعَظُ لِلْمُعْتَبِرِينَ مِنَ الْمَنْطِقِ الْبَلِيغِ وَ الْقَوْلِ الْمَسْمُوعِ.
وَدَاعِيكُمْ[٢] وَدَاعُ امْرِئٍ مُرْصِدٍ[٣] لِلتَّلاَقِي! غَداً تَرَوْنَ أَيَّامِي، وَ يُكْشَفُ لَكُمْ عَنْ سَرَائِرِي، وَ تَعْرِفُونَنِي[٤] بَعْدَ خُلُوِّ مَكَانِي وَ قِيَامِ غَيْرِي مَقَامِي.
[١٥٠] و من خطبة له عليهالسلام يومئُ فيها إلى الملاحم[٥]
وَ أَخَذُوا[٦] يَمِيناً وَ شِمَالاً ظَعْناً[٧] فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ، وَ تَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ، فَلاَ تَسْتَعْجِلُوا مَا هُوَ كَائِنٌ مُرْصَدٌ[٨]، وَ لاَ تَسْتَبْطِئُوا مَا يَجِيءُ بِهِ الْغَدُ، فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِلٍ بِمَا إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ، وَ مَا أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَبَاشِيرِ غَدٍ!
[١] . في «س» «ن» و نسخة من «ل»: «نُطْقٍ» بدل «نُطُوق».
[٢] . في نسخة من «ل»: «و مُوَدِّعُكُمْ» بدل «ودَاعِيكُمْ».
[٣] . في «م» «س»: «مُرْصَدٍ». و في «ن»: «مُرْصِدٍ» و «مُرْصَدٍ».
[٤] . في «ل» «م»: «و تَعرِفُوني» بدل «و تعرفونني».
[٥] . في «س» «ن»: «و من خطبة له في الملاحم» بدل «و من خطبة له عليه السلام يومئُ فيها الى الملاحم».
[٦] . في نسخة من «ل»: «فاحْذَرُوا» بدل «وَ أَخَذُوا».
[٧] . في «م»: «طعناً»، و شرحت في يسار الصفحة «طعناً بالرمح»، و صححت في يمين الصفحة كالمثبت «ظَعْناً صح، أي ذاهبين في الجهل».
[٨] . في «م»: «مُرْصِدٌ».