نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥٩ - منه في أمر البيعة
وَ قَدْ زَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ نِصَابِهِ، وَ انْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ شَغْبِهِ[١].
وَ ايْمُ[٢] اللَّهِ لَأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ، لاَ يَصْدُرُونَ عَنْهُ بِرِيٍّ، وَ لاَ يَعُبُّونَ بَعْدَهُ فِي حَسْيٍ!
منه[٣]: [في أمر البيعة]
فَأَقْبَلْتُمْ[٤] إِلَيَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِيلِ عَلَى أَوْلاَدِهَا، تَقُولُونَ: الْبَيْعَةَ الْبَيْعَةَ! قَبَضْتُ كَفِّي فَبَسَطْتُمُوهَا[٥]، وَ نَازَعْتُكُمْ يَدِي فَجَاذَبْتُمُوهَا.
اللَّهُمَّ إِنَّهُمَا قَطَعَانِي وَ ظَلَمَانِي، وَ نَكَثَا بَيْعَتِي، وَ أَلَبَّا النَّاسَ عَلَيَّ؛ فَاحْلُلْ مَا عَقَدَا، وَ لاَ تُحْكِمْ لَهُمَا مَا أَبْرَمَا، وَ أَرِهِمَا الْمَسَاءَةَ فِيمَا أَمَّلاَ[٦] وَ عَمِلاَ، وَ لَقَدِ اسْتَثَبْتُهُمَا[٧] قَبْلَ الْقِتَالِ، وَ اسْتَأْنَيْتُ بِهِمَا أَمَامَ الْوِقَاعِ، فَغَمَطَا[٨] النِّعْمَةَ، وَ رَدَّا الْعَافِيَةَ.
[١] . في «ل»: «شَغْبِهِ».
[٢] . في «ل»: «و إِيمُ».
[٣] . في «ل»: «و منه» بدل «منه». و في «م»: «مِنها» بدل «منه».
[٤] . في «م»: «و أَقْبلتم» بدل «فاقبلتم».
[٥] . في «ن»: «فَبَسَّطْتُمُوها».
[٦] . في «ل»: «أَمَلاَ». بدن تشديد الميم.
[٧] . في «م»: «استَثْبَتُّهُما»، و شرحت تحتها: «طلبت الثبات منهما على ما أظهرا». و في «ل» و نسخة من «م»: «استَتَبْتُهُما». و في «ن»: «اسْتَثْنَيْتُهُما»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٨] . في «ل»: «فَغَمِطا». و في «س» «ن»: «فَغَمِطا» و «فَغَمَطا».