نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥٨ - ١٣٧ و من كلام له عليهالسلام في معنى طلحة و الزبير
وَ أَنْتُمْ تُرِيدُونَنِي[١] لِأَنْفُسِكُمْ. أَيُّهَا النَّاسُ، أَعِينُونِي[٢] عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَ ايْمُ[٣]اللَّهِ لَأُنْصِفَنَّ الْمَظْلُومَ، وَ لَأَقُودَنَّ الظَّالِمَ بِخِزَامَتِهِ حَتَّى أُورِدَهُ مَنْهَلَ الْحَقِّ وَ إِنْ كَانَ كَارِهاً.
[١٣٧] و من كلام له عليهالسلام في معنى طلحة و الزبير
وَ اللَّهِ مَا أَنْكَرُوا عَلَيَّ[٤] مُنْكَراً، وَ لاَ جَعَلُوا بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ نِصْفاً[٥]، وَ إِنَّهُمْ لَيَطْلُبُونَ[٦] حَقّاً تَرَكُوهُ، وَ دَماً هُمْ سَفَكُوهُ، فَإِنْ كُنْتُ شَرِيكَهُمْ فِيهِ فَإِنَّ لَهُمْ نَصِيبَهُمْ[٧] مِنْهُ، وَ إِنْ كَانُوا وَلُوهُ دُونِي فَمَا الطَّلِبَةُ إِلاَّ قِبَلَهُمْ، وَ إِنَّ أَوَّلَ عَدْلِهِمْ لَلْحُكْمُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَ إِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي، مَا لَبَّسْتُ وَ لاَ لُبِّسَ عَلَيَّ، وَ إِنَّهَا لَلْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، فِيهَا الْحَمْءُ[٨] وَ الْحُمَةُ وَ الشُّبْهَةُ الْمُغْدِفَةُ[٩]، وَ إِنَّ الْأَمْرَ لَوَاضِحٌ،
[١] . في «ل» «م»: «تُرِيدوني»، و كتب في هامش «م»: «و الأصل تريدونني فحذف النون».
[٢] . في «ن»: «أعينونني»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في «ل»: «و إِيمُ».
[٤] . قوله «عَلَيَّ» ليس في «م» «س» «ن».
[٥] . في «ن»: «نَصَفاً»، و في نسخة منها كالمثبت. و في «م»: «نِصْفاً» و «نَصَفاً».
[٦] . في «م» «س»: «لِيَطْلِبُونَ». و اللام دون حركة في «ن».
[٧] . في «س»: «لَنَصيبَهُمْ» بدل «نصيبهم».
[٨] . في «س» و نسخة من «ن»: «الحَمَأ». و في «ن»: «الحَمَأُ». و شرحت في هامش «م»: «الحَمْءُ و الحُمَةُ يشير بهذا إلى صاحبة الجمل، و كلّ شيء من قبل الزوجيّة فهو حَماً» - مثل قَفاً - و حَمْءٌ مهموز. و الحُمَةُ [كذا، و الصواب: و حُمَةُ] العقرب: سمُّها و أصلها حَمُؤَ أو حَمُوَ [كذا، و الصواب: حُمَوٌ أَو حُمَيٌ].
[٩] . في «م» «ن»: «المُغْدِفَة» و «المُغْدَفَة» معاً. و في نسخة من «ل»: «المُعْذِقة».