نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٥٢ - منها في عظة الناس
وَ الْأَحْكَامِ وَ إِمَامَةِ الْمُسْلِمِينَ الْبَخِيلُ، فَتَكُونَ[١] فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَ لاَ الْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَ لاَ الْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ، وَ لاَ الْحَائِفُ[٢]لِلدُّوَلِ[٣] فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ، وَ لاَ الْمُرْتَشِي فِي الْحُكْمِ فَيَذْهَبَ[٤]بِالْحُقُوقِ وَ يَقِفَ[٥] بِهَا دُونَ الْمَقَاطِعِ، وَ لاَ الْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ الْأُمَّةَ.
[١٣٢] و من خطبة له عليهالسلام [يعظ فيها و يزهد في الدنيا]
[حمد اللّه]
نَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَخَذَ وَ أَعْطَى، وَ عَلَى مَا أَبْلَى وَ ابْتَلَى، الْبَاطِنُ لِكُلِّ خَفِيَّةٍ، وَ الْحَاضِرُ لِكُلِّ سَرِيرَةٍ، الْعَالِمُ بِمَا تُكِنُّ الصُّدُورُ، وَ مَا تَخُونُ الْعُيُونُ.
وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ[٦]، وَ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُهُ وَ بَعِيثُهُ، شَهَادَةً يُوَافِقُ فِيهَا السِّرُّ الْإِعْلاَنَ، وَ الْقَلْبُ اللِّسَانَ.
منها: [في عظة الناس]
فَإِنَّهُ وَ اللَّهِ الْجِدُّ لاَ اللَّعِبُ، وَ الْحَقُّ لاَ الْكَذِبُ، وَ مَا هُوَ إِلاَّ الْمَوْتُ أَسْمَعَ
[١] . في «م»: «فيكون». و في «س»: «فتكون» و «فيكون».
[٢] . في «س»: «الجانِف». و في «ن»: «الخائِف» و «الجانِفُ» معاً.
[٣] . في «م»: «للدِّوَل». و كتب في هامشها: «الدِّوَل جمعُ دولة و هي الدَّولة في المال خاصَّة». و في «ن»: «للدُّوَل» و «للدِّوَل» معاً.
[٤] . في «ل»: «فَيذهَبُ».
[٥] . في «ل»: «و يَقِفُ».
[٦] . في «ل»: «إِلاّ الله» بدل «غيره».