نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٣٤ - ١١٩ و من كلام له عليهالسلام يذكر فضله و يعظ الناس
[١١٩] و من كلام له عليهالسلام [يذكر فضله و يعظ الناس]
تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ تَبْلِيغَ الرِّسَالاَتِ، وَ إِتْمَامَ الْعِدَاتِ، وَ تَمَامَ الْكَلِمَاتِ.
وَ عِنْدَنَا - أَهْلَ الْبَيْتِ - أَبْوَابُ الْحِكَمِ[١] وَ ضِيَاءُ الْأَمْرِ.
أَلاَ وَ إِنَّ شَرَائِعَ الدِّينِ وَاحِدَةٌ، وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ، مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ وَ غَنِمَ، وَ مَنْ وَقَفَ عَنْهَا ضَلَّ وَ نَدِمَ.
اعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُذْخَرُ[٢] لَهُ الذَّخَائِرُ، وَ تُبْلَى[٣] فِيهِ السَّرَائِرُ، وَ مَنْ لاَ يَنْفَعُهُ حَاضِرُ لُبِّهِ فَعَازِبُهُ عَنْهُ أَعْجَزُ، وَ غَائِبُهُ أَعْوَزُ. وَ اتَّقُوا نَاراً حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَ قَعْرُهَا بَعِيدٌ، وَ حِلْيَتُهَا حَدِيدٌ، وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ[٤].
أَلاَ وَ إِنَّ اللِّسَانَ الصَّالِحَ يَجْعَلُهُ اللَّهُ لِلْمَرْءِ فِي النَّاسِ، خَيْرٌ[٥] لَهُ مِنَ الْمَالِ يُورِثُهُ مَنْ لاَ يَحْمَدُهُ[٦].
[١] . في «ل»: «الحُكْمِ». و في «س» «ن»: «الحُكْمِ» و «الحِكَمِ»، و كُتب فوقها في «ن»: «معاً».
[٢] . في «م»: «تُدَّخَرُ» بدل «تُذْخَرُ».
[٣] . في هامش «م»: «تُظْهَرُ، و يُروى: تُخْتَبَرُ».
[٤] . قوله «و شرابها صديد» ليس في «م» «س».
[٥] . في نسخة من «ن»: «خَيراً».
[٦] . كتب في هامش «ل»: «بلغ سماعاً في مستهل ذي القعدة سنة أربع و عشرين و ستمائة».