نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ٢٠٢ - منها في ذكر النبي صلىاللهعليهوآله
تَكَلَّمَ بِهِ، وَ شَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ بِهِ، وَ نُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ[١]، وَ فَهْماً لِمَنْ عَقَلَ، وَ لُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ، وَ آيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ، وَ تَبْصِرَةً[٢] لِمَنْ عَزَمَ، وَ عِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ، وَ نَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ، وَ ثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ، وَ رَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ، وَ جُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ.
فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ، وَاضِحُ الْوَلاَئِجِ، مُشْرِفُ الْمَنَارِ، مُشْرِقُ الْجَوَادِّ، مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ[٣]، كَرِيمُ الْمِضْمَارِ، رَفِيعُ الْغَايَةِ، جَامِعُ الْحَلْبَةِ، مُتَنَافَسُ[٤]السُّبْقَةِ، شَرِيفُ الْفُرْسَانِ.
التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ، وَ الصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ، وَ الْمَوْتُ غَايَتُهُ، وَ الدُّنْيَا مِضْمَارُهُ، وَ الْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ، وَ الْجَنَّةُ سَبْقَتُهُ.
منها[٥]: في ذكر النبي صلىاللهعليهوآله
حَتَّى أَوْرَى قَبَساً لِقَابِسٍ، وَ أَنَارَ عَلَماً لِحَابِسٍ[٦]، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ، وَ شَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ، وَ بَعِيثُكَ نِعْمَةً، وَ رَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً[٧].
[١] . في «ل»: «بِنُوره» بدل «به»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٢] . في نسخة من «ن»: «و بَصِيرَةً» بدل «و تَبْصِرَةً».
[٣] . في «ل»: «المصباح» بدل «المصابيح».
[٤] . في «م»: «مُتَنافَسُ» و «مُتَنافِسُ».
[٥] . في «س»: «و منها» بدل «منها».
[٦] . كتب تحتها في «م»: «لحافظ»، و هي تصحيف عن «لخابِط» إذ مرّت هذه الرواية في الخطبة ٧١.
[٧] . كتب أمامها في «م»: «نسخة: للعالمين».