نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٩٦ - منها في صفة العالم
عَنْ[١] قَلِيلٍ لَمْ يَكُنْ، وَ كَأَنَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنَ الْآخِرَةِ عَمَّا قَلِيلٍ لَمْ يَزَلْ[٢]، وَ كُلُّ مَعْدُودٍ مُنْقَضٍ[٣]، وَ كُلُّ مُتَوَقَّعٍ آتٍ، وَ كُلُّ آتٍ قَرِيبٌ دَانٍ.
منها: [في صفة العالم]
الْعَالِمُ[٤] مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُ، وَ كَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَلاَّ يَعْرِفَ قَدْرَهُ؛ وَ إِنَّ مِنْ[٥]أَبْغَضِ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ لَعَبْداً[٦] وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى نَفْسِهِ، جَائِراً[٧] عَنْ[٨] قَصْدِ السَّبِيلِ، سَائِراً[٩] بِغَيْرِ دَلِيلٍ، إِنْ دُعِيَ إِلَى حَرْثِ الدُّنْيَا عَمِلَ، أَوْ إِلَى[١٠] حَرْثِ الْآخِرَةِ كَسِلَ! كَأَنَّ مَا عَمِلَ لَهُ وَاجِبٌ عَلَيْهِ، وَ كَأَنَّ مَا وَنَى فِيهِ سَاقِطٌ عَنْهُ!
[١] . في نسخة من «ل»: «عمّا» بدل «عن».
[٢] . في «ل»: «لَمْ يَزُلْ».
[٣] . في نسخة من «ل»: «مُنْقِّصٌ»، كذا و الظاهر أنَّ المراد «مُنْقَصٌ» و «مُنَقَّصٌ»، لكن وقع ارتباكٌ في الكتابة. و في نسخة من «ن»: «مُنْتَقِصٌ» بدل «مُنْقَضٍ».
[٤] . في نسخة من «م»: «العارفُ» بدل «العالِمُ».
[٥] . حرف الجر «من» ليس في «س» «ن»، فالعبارة فيهما: «و إنّ أَبْغَضَ». و في «م» كانت «أَبغضَ» ثم اصلحت «أبغضِ»، فكأنّه يشير الى أنّهما نسختان.
[٦] . في «س» «ن» «م»: «لَعَبْدٌ»، و كتب تحتها في «م»: «لَعَبْداً» فكأنّه يشير الى أنّهما نسختان.
[٧] . في «م» «س» «ن»: «جائِرٌ». و فاته في «م» أن يصلحها «جائراً».
[٨] . في «ل»: «على» بدل «عن».
[٩] . في «م» «س» «ن»: «سائِرٌ». و فاته في «م» أن يصلحها «سائراً».
[١٠] . في «م»: «و إلى» بدل «أو إلى». و في نسخة من «ل» و نسخة من «م»: «و إِن دُعِيَ الى» بدل «أو إِلى».