نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٥٤ - ٨٧ و من خطبة له عليهالسلام و فيها بيان للأسباب التي تهلك الناس
فِيكُمْ رَايَةَ الْإِيمَانِ، وَ وَقَفْتُكُمْ عَلَى حُدُودِ الْحَلاَلِ وَ الْحَرَامِ، وَ أَلْبَسْتُكُمُ الْعَافِيَةَ مِنْ عَدْلِي، وَ فَرَشْتُكُمُ[١] الْمَعْرُوفَ مِنْ قَوْلِي وَ فِعْلِي، وَ أَرَيْتُكُمْ كَرَائِمَ الْأَخْلاَقِ مِنْ نَفْسِي؟[٢] فَلاَ تَسْتَعْمِلُوا الرَّأْيَ فِيمَا لاَ يُدْرِكُ قَعْرَهُ الْبَصَرُ، وَ لاَ تَتَغَلْغَلُ[٣] إِلَيْهِ الْفِكَرُ[٤].
منها[٥]: [في الظنّ الخاطئ]
حَتَّى يَظُنَّ الظَّانُّ أَنَّ الدُّنْيَا مَعْقُولَةٌ عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ، تَمْنَحُهُمْ[٦] دَرَّهَا، وَ تُورِدُهُمْ صَفْوَهَا، وَ لاَ يُرْفَعُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ سَوْطُهَا وَ لاَ سَيْفُهَا، وَ كَذَبَ[٧]الظَّانُّ لِذَلِكَ. بَلْ هِيَ مَجَّةٌ مِنْ لَذِيذِ الْعَيْشِ يَتَطَعَّمُونَهَا بُرْهَةً، ثُمَّ يَلْفِظُونَهَا جُمْلَةً!
[٨٧] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها بيان للأسباب التي تهلك الناس]
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِي دَهْرٍ قَطُّ إِلاَّ بَعْدَ تَمْهِيلٍ
[١] . في «ل»: «و أَفْرَشْتُكُمْ». و في نسخة من «م»: «وَ فَرَشْتُ لَكُمْ» بدل «و فَرَشْتُكُمْ».
[٢] . قوله «من نفسي» ليس في «ل».
[٣] . في «ل» «ن»: «يتغلغل». و في «م»: «تتغلغل» و «يتغلغل» معاً.
[٤] . في «ل»: «الفِكْرُ».
[٥] . في «ل» «س» «ن»: «و منها» بدل «منها».
[٦] . في «س»: «تَمنَحُهُم» و «تَمْنِحُهُم» معاً.. في متن «م» كتبت بفتح النون، و لكن في هامشها: «تَمْنَحُ قياسيّ، و تَمْنِحُ سماعيّ».
[٧] . في «ل»: «و كَذِبَ». و هي دون حركة في «س».