نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٣٣ - ٨١ و من كلام له عليهالسلام في صفة الدنيا
الْمَحَارِمِ، فَإِنْ عَزَبَ[١] ذَلِكَ عَنْكُمْ[٢] فَلاَ يَغْلِبِ الْحَرَامُ صَبْرَكُمْ، وَ لاَ تَنْسَوْا عِنْدَ النِّعَمِ شُكْرَكُمْ، فَقَدْ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ بِحُجَجٍ مُسْفِرَةٍ ظَاهِرَةٍ، وَ كُتُبٍ بَارِزَةِ الْعُذْرِ وَاضِحَةٍ.
[٨١] و من كلام له عليهالسلام في صفة الدنيا
مَا أَصِفُ مِنْ دَارٍ أَوَّلُهَا عَنَاءٌ! وَ آخِرُهَا فَنَاءٌ! فِي حَلاَلِهَا حِسَابٌ، وَ فِي حَرَامِهَا[٣] عِقَابٌ. مَنِ اسْتَغْنَى فِيهَا فُتِنَ، وَ مَنِ افْتَقَرَ فِيهَا حَزِنَ[٤]، وَ مَنْ سَاعَاهَا[٥] فَاتَتْهُ، وَ مَنْ قَعَدَ عَنْهَا وَاتَتْهُ[٦]، وَ مَنْ أَبْصَرَ بِهَا بَصَّرَتْهُ، وَ مَنْ أَبْصَرَ إِلَيْهَا أَعْمَتْهُ.
(و إذا[٧] تأمل المتأمل قوله عليهالسلام: «وَ مَنْ أَبْصَرَ بِهَا بصّرَتْهُ»[٨] وجد تحته[٩] من المعنى العجيب، و الغرض البعيد، ما لا تُبلَغُ غايته و لا يُدرَك
[١] . في نسخة من «ن»: «عَزَّتْ» بدل «عَزَبَ».
[٢] . في «م» و نسخة من «ن»: «عليكم» بدل «عنكم».
[٣] . في «س» «ن»: «حلالُها حسابٌ و حرامُها عقابٌ» بدل «في حلالها حسابٌ و في حرامهِا عقابٌ»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٤] . في «س»: «حُزِنَ».
[٥] . في نسخة من «ن»: «و من سعى فيها» بدل «و مَن ساعاها».
[٦] . في «م»: «آتَتْهُ»، و في نسخة منها كالمثبت، و في نسخة أخرى منها: «فَاتَتْهُ» بدل «واتته». و في نسخة من «س»: «واثَقَتْهُ» بدل «واتَتْهُ».
[٧] . في «س»: «إذا» بدل «و إذا».
[٨] . في «ن»: «و من أبصر بها بصّرته و من أبصر إليها أعمته».
[٩] . في «س» «ن»: «تحتها» بدل «تحته».